يا لَيالي الشَباب عودي لَعلّي
للشاعر حسن حسني الطويراني
1
يـا لَيـالي الشَـبـاب عودي لَعلّي
أَسـتـردُّ الصِـبـا وَعَهـدَ التَـصابي
2
أَو أَرى مَــعــهـدَ الأَحـبّـة مـاذا
فَـعـلَ الدَهـرُ فـيهِ بَعدَ اغترابي
3
هَــل بِهــا للســرور عَهــدٌ وَثـيـقٌ
أَم بِهـا للفـراقِ وَالحُزنِ ما بي
4
كَـم غَـنِـمـنـا بـها حَبيباً وَعيشاً
جـرَّ عـقـبـى النَـعـيمِ فيهِ عذابي
5
كــانَ صَــفــوٌ وَكـانَ عـصـرٌ نَـضـيـرٌ
بَـيـن أُنـس الحِـمـى وَعـزِّ الشَباب
6
حَيث ماء الصِبا عَلى وَجنة العُم
ر بَهـيـجُ الصَـفـا هـنـيءُ الشراب
7
يـا لمـا فـي تـلك المعاهد رجع
وَالزَمـان الجـمـوح صَـعـبُ المـآب
8
قَـد مَـضَـت وَانـقـضـت لَيـالٍ قـصارٌ
طـالَ حُـزني من بَعدِها وَانتحابي
تعليقات القراء 0