يا مليك الورى وليت الطراد
للشاعر إبراهيم مرزوق
1
يـا مـليـك الورى وليـت الطراد
ورفــيــع الذرى وغـيـث العـبـاد
2
ونـصـيـر الجـيـوش فـي يـوم حـرب
بــــثــــبــــات وهــــمـــة ورشـــاد
3
ومــبـيـدا العـدا بـسـطـوة شـهـم
لايــبــاريــه هــاصــر فـي جـلاد
4
ان دهـرى مـن غـيـر جـرم رمـانى
بــســهــام الجـفـافـشـكـت فـؤادى
5
وجــفــانــى لمــا رآنــىضـعـيـفـا
لسـت أقـوى عـلى أليـم البـعـاد
6
أتـــراه لم يـــدرأن التــجــائى
لك مــن مـوجـبـات تـرك العـنـاد
7
كــيـف أخـشـى صـروفـه وهـو عـبـد
لك مــثــلى فــي كــل أرض ووادى
8
ســوف يــلقـى بـسـعـيـه مـاجـنـاه
حين يبدو لدى المليك اجتهادى
9
أنـــا أيـــهــا العــزيــز ذليــل
مــخــلص فــي صــداقــتــى وودادى
10
لكــن الآن قــد وشــى بـي انـاس
بـعـد نصحى في خدمتى واعتمادى
11
وادّعـوا أنـنـي اعـتـديـت وحسبي
شـاهـد اعـفـتـى وحـسـن اعـتقادى
12
وانــتــصـارى للحـق فـيـك بـعـزم
واهـــتـــمــام ويــقــظــة وســداد
13
لوالى ســمــعــك الشــريــف مـحـق
نــقــل الحــق كـنـت نـلت مـرادى
14
وانــجـلت عـنـى الكـروب وخـوفـى
صــار أمـنـا تـشـقـى بـه حـسـادى
15
واعـتـنمت الخير العظيم وزادت
شـهـرتـى وانـسـلكـت في الاسياد
16
فــرجــائى وبــغــيــتــى ومـرامـى
في ظلال العدل الرفيه العماد
17
شــرفـى بـالتـثـام أعـتـاب عـفـو
لتـرى مـنـهـجـى وزيـغ المـعـادى
18
بــعــد ايـضـاح بـيـنـات حـقـوقـى
لك أمــــرى مـــســـلم وقـــيـــادى
19
زاد ربّ العــبـاد جـيـشـك بـأسـا
وانـتـصـارا عـلى جميع الاعادى
20
وتـــمـــلكـــت مـــاتــروم بــحــزم
يـقـهـر الخـصم في مقام الجهاد
21
وحــمــى جـنـدك المـهـاب وأحـيـا
لك مـصـرا فـي العـز والاسـعـاد
22
وحــبــاهــا أهــلهــا كــل خــيــر
بــك حــتــى تـكـون تـاج البـلاد
23
حــيــث حــازت بــحــريــن وجــودك
والنيل فلاشك فهى ذات العماد
تعليقات القراء 0