يا مَن تَجَنَّنَ عامِداً
للشاعر بهاء الدين زهير
1
يـا مَـن تَجَنَّنَ عامِداً
وَأُريــدُ أُذهِــبُ جَــنُّهُ
2
وَعَـلِمـتُ ما قَد قالَهُ
عَــنّـي وَمـا قَـد ظَـنَّهُ
3
وَسَـمِـعـتُ عَـنـهُ بِـأَنَّهُ
يَــغــتـابُـنـي وَبِـأَنَّهُ
4
وَكَــأَنَّهــُ كَــلبٌ عَــوى
لا بَــل أَقـولُ بِـأَنَّهُ
5
فَــلَأَكــوِيَـنَّ جَـبـيـنَهُ
وَسـمـاً وَأَقـطَـعُ أُذنَهُ
6
وَأَكـونُ كَـلبـاً مِـثلَهُ
إِن لَم أُصَـــدِّق ظَـــنَّهُ
7
لَو كانَ أَهلاً لِلجَمي
لِ تَــــرَكـــتُهُ لَكِـــنَّهُ
تعليقات القراء 0