يا مَن كَلِفتُ بِحُبِّهِ إِذ كانَ عَن
للشاعر المكزون السنجاري
1
يـا مَـن كَـلِفـتُ بِـحُـبِّهـِ إِذ كـانَ عَن
عَـيـنِ المَـلاحِـظِ بِـالحَـيا مُتَبَرقِعا
2
وَمَــنَــحــتُهُ صَــفــوَ المَـوَدَّةِ بـاذِلاً
لِلنَــفــسِ فـيـهِ حَـيـثُ كـانَ مُـمَـنَّعـا
3
وَأَرَيــتُهُ وَجــهَ النَـصـيـحَـةِ راغِـبـاً
فـي أَن يَـكـونَ عَـنِ الخَـنـا مُتَرَفِّعا
4
وَحَــفِــظــتُهُ جُهــدي وَلَكِــن رَأيُهُ ال
بــادجــي أَبـى أَلّا يَـكـونَ مُـضَـيَّعـا
5
أَخـلَفـتُ حُـسـنَ الظَـنَّ فـيكَ فَهُن عَلى
قُــربِ المَـزارِ فَـلا رَجِـعـتَ مُـوَدَّعـا
6
عَـرَّضـتَ نَـفـسَـكَ لِلنِـبـالِ فَـلَم تُـبَـل
بِـمـقـالِ مَـن أَضـحـى عَـلَيـكَ مُـشَـنِّعا
7
أَو لَم تَـكُـن أَعـطَـيـتَـني عَهداً عَلى
أَن لا تَـزالَ عَـنِ الوَرى مُـتَـبَرقِعا
8
وَلَقَد وَعِظتُ القَلبَ مِنكَ فَما اِرعَوى
وَقَـرَعـتُ سَـمـعَـكَ بِـالمَلامِ فَما وَعى
9
فَـرَفَـضـتُ يَـأسـي مِـنـكَ لَمّـا لَم أَجِد
لي بِـالنَـصـيـحَـةِ فـي صَلاحِكَ مَطمَعا
تعليقات القراء 0