هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

يا مَن لَعِبَت بِهِ شُمولٌ

للشاعر بهاء الدين زهير

1
يــا مَــن لَعِـبَـت بِهِ شُـمـولٌ
مــا أَلطَـفَ هَـذِهِ الشَـمـائِل
2
نَـــــشـــــوانُ يَهُــــزُّهُ دَلالٌ
كَـالغُـصنِ مَعَ النَسيمِ مائِل
3
لا يُــمـكِـنُهُ الكَـلامُ لَكِـن
قَــد حَــمَّلــَ طَــرفَهُ رَســائِل
4
مـا أَطـيَـبَ وَقـتَـنـا وَأَهنى
وَالعــاذِلُ غــائِبٌ وَغــافِــل
5
عِـــشـــقٌ وَمَـــسَـــرَّةٌ وَسُــكــرٌ
وَالعَـقـلُ بِـبَـعضِ ذاكَ ذاهِل
6
وَالبَــدرُ يَـلوحُ فـي قِـنـاعٍ
وَالغُـصـنُ يَـمـيلُ في غَلائِل
7
وَالوَردُ عَــلى الخُـدودِ غَـضٌّ
وَالنَرجِسُ في العُيونِ ذابِل
8
وَالعَــيـشُ كَـمـا نُـحِـبُّ صـافٍ
وَالأُنـسُ بِـمـا نُـحِـبُّ كـامِل
9
مَــولايَ يُــحَــقُّ لي بِــأَنّــي
عَن مِثلِكَ في الهَوى أُقاتِل
10
لِيَ فـيـكَ وَقَـد عَـلِمـتَ عِـشقٌ
لا يَــفـهَـمُ سِـرَّهُ العَـواذِل
11
فـي حُـبِّكـَ قَـد بَـذَلتُ روحـي
إِن كُـنـتَ لِمـا بَـذَلتُ قابِل
12
لي عِـنـدَكَ حـاجَـةٌ فَـقُـل لي
هَـل أَنـتَ إِذا سَـأَلتُ بـاذِل
13
فــي وَجــهِــكَ لِلرِضـى دَليـلٌ
مــاتَــكـذِبُ هَـذِهِ المَـخـائِل
14
لا أَطلُبُ في الهَوى شَفيعاً
لي فـيـكَ غِنىً عَنِ الوَسائِل
15
ذا العامُ مَضى وَلَيتَ شِعري
هَـل يُـرجِـعُ لي رِضـاكَ قابِل
16
هــا عَــبــدُكَ واقِــفٌ ذَليــلٌ
بِــالبــابِ يَـمُـدُّ كَـفَّ سـائِل
17
مِـن وَصـلِكَ بِـالقَـليلِ يَرضى
الطَـلُّ مِـنَ الحَـبـيـبِ وابِـل

عن القصيدة

«يا مَن لَعِبَت بِهِ شُمولٌ» قصيدة للشاعر بهاء الدين زهير، أحد شعراء العصر المملوكي، عدد أبياتها 17 بيتاً ، نُظمت على البحر الدوبيت ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «يــا مَــن لَعِـبَـت بِهِ شُـمـولٌ ... مــا أَلطَـفَ هَـذِهِ الشَـمـائِل». ولـبهاء الدين زهير قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الدوبيت

تعليقات القراء 0