هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

يا مَوت دَمع المَآفي طالَما وَكَفا

للشاعر عبد الله فريج

1
يـا مَـوت دَمـع المَـآفـي طـالَمـا وَكَـفا
فَـحَـسِـبـنـا مِـنـكَ مـا قَـد نـالَنا وَكَفى
2
دَكـكـت طـودَ العـلى اذ خَـنـت خير فَتى
مـن آل تَـقـلا فَـمـاد الكَـون وَاِرتَجفا
3
اخــنــيــت ظُـلمـاً وَعـدوانـاً عَـلى رَجـل
غَـيـر المَـكـارِم ذَنـبـاً قَط ما اِقتَرَفا
4
شَهــم تَــســامـى عَـنِ الاِفـلاك مَـرتَـبَـةً
وَســادَ اهـلُ النـهـى فـي مَـجـدِهِ شَـرَفـاً
5
جَـــليـــل قَـــدر امـــيـــر فـــاضِــل وَرع
من مَنهَل العِلم كاساتِ الطلا ارتَشَفا
6
وَقــــد تَـــحـــلى بِـــاِخـــلاقِ مُهَـــذَّبَـــةِ
رقــت بِــلُطـف فَـلَم نَـعـهَـد بِهـا صَـلفـا
7
إِذا اتـــاهُ مـــســيــءٌ وَهــو مــعــتَــذِرٌ
بِــالصَــفــحِ والاهُ عــن زلاتــه وَعـفـا
8
فَهـو الكَـريـمُ الَّذي لا زالَ مـن صُـغـر
عَـلى اِكـتِـسـابِ الثَنا وَالحَمد مُنعَكِفا
9
بَـل كـانَ بَـحـراً كَـبـيـراً فـي سَـمـاحَتِهِ
فَـكَـم اخـي ظـمـاءٍ مـن فـيـضِهِ اغـتَـرَفا
10
رَب المَــعــانـي الَّذي مـن رَوض فِـكـرَتِهِ
كَـم شـاعِـر قَـد جَـنـى الآدابَ واقتَطَفا
11
كَــم بــنــت فِـكـر جـلاهـا وَهـي رافِـلَةٌ
فـي حـلة الحُسن تُبدي التيه والهيفا
12
ذَكِـــيُّ ذِهـــن فَـــريـــد فــي نــبــاهَــتِهِ
سَــديــد راي بـامـر قـط مـا اعـتَـسَـفـا
13
طـرا نَـرى النـاسَ فـي ارائِها اختَلَفَت
لكِـن عَـلى فَـضـلِهِ رايـان مـا اخـتَـلَفا
14
غـضٌ ذكـا عَـن كَـريـم الاصـلِ قَـد عَـبَثَت
ريـح المـنـونِ بِهِ فـي الروضِ فانقَصَفا
15
بَــل بَــدَرتُــم سَــمــا فــي افـق هـالَتِهِ
وَقـد غَـشَـتـهُ صُـروف الدَهـرِ فَـاِنـخَـسَـفا
16
لا بــدع ان سَــكَــنــتَ اصـدافَ مَـقـبَـرَة
فَــعــادَة الدر ان يَـسـتَـوطِـن الصَـدَفـا
17
تَـبـكـي عَـلَيـهِ المَـعـالي وَهـيَ لابِـسَـة
ثَــوبُ الحــدادِ تُــنــاديـهِ فَـوا لهـفـا
18
فَـــيـــا اشـــقـــاءَه صَـــبـــراً لنــازِلَة
بِهـا عَـلَيـكُـم نَـرى جَـيـشَ القَـضا زَحفا
19
هــذا سَــبــيــلُ لِكُــلِّ النــاسِ تَــســلُكُهُ
وَسَهــم حَــتــف لَهُ اضـحـى الوَرى هَـدَفـا
20
نــعــم عَــلَيــهِ يــحــق النــوح مُـتَّصـِلاً
لَو لَم تَـكـونـوا لَنـا عَـن فَـقدِهِ خلفا
21
نَــأى عَــزيــزُكُــم المَــبـرور فـي عَـمَـلٍ
لدار خُــــلد أَعــــدوهــــا لَهُ غـــرفـــا
22
وَالآن اذ كــوثــر الجــنــات طــابَ لَهُ
وَوردهُ قَـــد حَـــلا رَشــفــاً لَهُ وَصــفــا
23
قَــد قُــلتُ ارثــيــهِ وَالدُنـيـا مـؤرخَـة
مَــضــى سَــليــم اصــيـل الجـاهُ واسـفـا

عن القصيدة

«يا مَوت دَمع المَآفي طالَما وَكَفا» قصيدة للشاعر عبد الله فريج، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 23 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ف». مطلعها: «يـا مَـوت دَمـع المَـآفـي طـالَمـا وَكَـفا ... فَـحَـسِـبـنـا مِـنـكَ مـا قَـد نـالَنا وَكَفى». ولـعبد الله فريج قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0