هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

يا موقِظَ العَتبِ الَّذي هُوَ راقِدُ

للشاعر الشريف العقيلي

1
يـا مـوقِـظَ العَـتـبِ الَّذي هُـوَ راقِدُ
حَـتّـامَ تـوقِـدُ مِـنـهُ مـا هُـوَ خـامِـدُ
2
لَو كُنتَ تَعدِلُ في الحُكومَةِ لَم تَكُن
تَــقــضـي عَـلَيَّ وَمـا لِخَـصـمِـيَ شـاهِـدُ
3
ســاعَــدتَ أَعــدائي فَـقَـد شَـلَّت يَـدي
هَـل تَـبطِشَ اليَدُ أَو يُعينُ الساعِدُ
4
وَتَــرَكــتَ وَجــهــي مَـسـجِـداً فَـمُـعَـفَّرٌ
فـي قِـبـلَتَـيـهِ مِـنَ الدُمـوعِ وَسـاجِدُ
5
فَــوَحَــقِّ رَأسِ إِخــائِنــا قَــسَـمـاً بِهِ
إِن كــانَ مِــمّــا قــيــلَ حَـرفٌ واحِـدُ
6
أَتَـشُـكُّ فـي الذَهَـبِ الَّذي هُـوَ خـالِصٌ
أَنّــي وَأَنــتَ الصَــيــرُفِــيُّ النـاقِـدُ
7
يـا أَيُّهـا الوَلَدُ المُـخَـوَّفُ لا تَخَف
إِن كُــنــتَ تــوقِــنُ أَنَّنــي لَكَ والِدُ
8
أَنــتَ الَّذي صَــيَّرتَ سَـمـعَـكَ مَـبـرَكـاً
حَــتّــى أَنـاخَ بِهِ العَـذولُ الحـاسِـدُ
9
وَسَــلَلتَ مِـن أَسـيـافِ سَـبِّكـَ مُـرهَـفـاً
وَفَــمــي لِمـاضـي الرَدِّ عَـنـهُ غـامِـدُ
10
وَسَـلبـتَ جـيـدَ الوُدِّ حَـليَ سَـلامِـنـا
فَــغَــدا وَلَيـسَ عَـلَيـهِ مِـنـكَ قَـلائِدُ
11
فَـاِرجِـع عَـنِ الهَـجـرِ الَّذي لِمَـصيِفِهِ
حُـــرٌّ فَـــطَــلُّ رَبــيــعِ وَصــلي بــارِدُ
12
وَاِربِــط عَــلى يَـدِكَ اللِقـاءُ عَـشِـيَّةً
فَــأَنـا عَـلى خَـيـلِ الجَـريـدَةِ وارِدُ

عن القصيدة

«يا موقِظَ العَتبِ الَّذي هُوَ راقِدُ» قصيدة للشاعر الشريف العقيلي، أحد شعراء العصر الفاطمي، عدد أبياتها 12 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «د». مطلعها: «يـا مـوقِـظَ العَـتـبِ الَّذي هُـوَ راقِدُ ... حَـتّـامَ تـوقِـدُ مِـنـهُ مـا هُـوَ خـامِـدُ». ولـالشريف العقيلي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0