يا هاشِمُ اِبنُ حُدَيجٍ لَيسَ فَخرُكُمُ
للشاعر أبو نُوّاس
1
يـا هـاشِـمُ اِبـنُ حُـدَيـجٍ لَيـسَ فَـخرُكُمُ
بِــقَــتــلِ صِهـرِ رَسـولِ اللَهِ بِـالسَـدَدِ
2
أَدرَجــتُــمُ فـي إِهـابِ العَـيـرِ جُـثَّتـَهُ
فَــبِــئسَ مــا قَــدَّمَــت أَيـديـكُـمُ لِغَـدِ
3
إِن تَقتُلوا اِبنَ أَبي بَكرٍ فَقَد قَتَلَت
حُــجــراً بِــدارَةِ مَــلحـوبٍ بَـنـو أَسَـدِ
4
وَطَــرَّدوكُــم إِلى الأَجـبـالِ مِـن أَجَـأٍ
طَردَ النَعامِ إِذا ما تاهَ في البَلَدِ
5
وَقَــد أَصــابَ شَــراحــيـلاً أَبـو حَـنَـشٍ
يَــومَ الكِـلابِ فَـمـا دافَـعـتُـمُ بِـيَـدِ
6
وَيَــومَ قُـلتُـم لِزَيـدٍ وَهـوَ يَـقـتُـلُكُـم
قَـتـلَ الكِـلابِ لَقَـد أَبـرَحـتَ مِن وَلَدِ
7
وَكُـــلُّ كِـــنــدِيَّةــٍ قــالَت لِجــارَتِهــا
وَالدَمـعُ يَـنـهَـلُّ مِـن مَـثنى وَمِن وَحِدِ
8
أَلهـى اِمـرَأَ القَـيـسِ تَشبيبٌ بِغانِيَةٍ
عَــن ثَــأرِهِ وَصِـفـاتُ النُـؤيِ وَالوَتَـدِ
تعليقات القراء 0