يتنزى هوى على تلعاته
للشاعر مير علي أبو طبيخ
1
يــتــنــزى هــوى عــلى تــلعــاتــه
عــاشــق لا يــفـيـق مـن سـكـراتـه
2
عــجــنــت طــيــنـه المـحـبـة فـيـه
فــهــي فــي مـلكـه ومـن مـلكـاتـه
3
لا يرعك الحمام في الدوح شجواً
إن ذاك الحــمــام بــعــض رواتــه
4
خـذ نـطـاف الغـمـام مـن عـبـراته
وحـــديـــث الغــرام مــن أنــاتــه
5
يـقـظـاً يـمـثـل الهوى بين عينيه
فـــإن نـــام هــزه فــي ســبــاتــه
6
هــو فــي قــبــلة ونــحــن لاخــرى
وصــلاة الأنــام غــيــر صــلاتــه
7
عـجـم النـاس فـازدرى غـيـر عودي
وابـتـلاهـم فـاختارني من دعاته
8
ان رحــمــتــم له الشــقــاء وإلا
فـــذروه يـــجـــري عـــلى عــلانــه
تعليقات القراء 0