يُذكِّرني برقُ الحِمى المتألَّقُ
للشاعر شهاب الدين التلعفري
1
يُــذكِّرنــي بــرقُ الحِــمــى المـتـألَّقُ
زمـانـاً تـولَّى بـالحـمَـى وهـوَ مُـونِقُ
2
ويــرتـاحُ قـلبـي للنَّسـيـم إِذا سَـرىَ
ويُــطــرِبُـنـي ذاك الحـمَـامُ المـطـوَّقُ
3
سقَى بانةَ الجرعاءِ إن أَخَلفَ الحَيا
وضَــنَّ حَــيــاً مــن عَــبــرتــي يـتـدفَّقُ
4
ولا حــادَ عـن تـلكَ المـعـاهِـدِ صـيِّبٌ
مـن الُمـزنِ أو من مُقلةِ الصَّبِّ مُغدِقُ
5
مـنـازلُ تُـصـبـيـنـي إِليـهـا نُـسَـيـمةٌ
لَهــا أرَجٌ أَرجــاؤُهَــا مــنـهُ تـعـبَـقُ
6
عَـدمـتُ عّـذولي كـم يـعـنِّفُ في الهَوى
حــليــفَ غــرامٍ نــالَ مــنـهُ التَّشـوقُ
7
إِذا لامــنــي أنــشــدتُهُ مــتــمـثِّلـاً
بــودِّيَ لو يــهَــوى العَـذول ويـعـشـقُ
8
كـلفـتُ بِـأحـوى من بني التُّركِ أحورِ
لهُ غُـــصـــنُ قَـــدٍّ بـــالذَّوائبِ مُــورقُ
9
رشـيـقِ التَّثـنِّيـ والَمعاطفِ ألعَسِ ال
مــراشــفِ يُـصـمـي طـرفُه حـيـنَ يـرمُـقُ
10
حــمَــى بـحـسُـامِ اللَّحـظِ خـداً مـورداً
غــدت عـنـهُ أكـمـامُ الشَّقـيـقِ تَـشَـقَّقُ
11
له نــاظــرٌ فــي ضِــمـنـهِ وهـوَ أسـودٌ
عــــدوٌّ لأربــــابِ الصَّبـــابـــةَ أزرقُ
تعليقات القراء 0