يرى لي الناس شعراً غالياً وإذا
للشاعر وديع عقل
1
يـرى لي النـاس شعراً غالياً وإذا
عــرضـتـه لا أرى للشـعـر مـن شـارِ
2
قـد طـيـب اللَه أنـفـاسـي لانفحهم
بـهـا ومـا نـفـحـوا كـفـي بـديـنار
3
وأطـفـئ النـار فـي اكبادهم وأنا
واللَه ذو كــبــدٍ تـشـوى عـلى نـار
4
وأذهـب الوجـد عن قلب الشجي ولي
قلب به الوجد يقضي شهوة الضاري
5
أنــا هــو العــود والعـواد أطـرب
سـمـاعـي بـايلام اضلاعي وأوتاري
6
يـا أهـل لبـنـان لا حيّاً منابتكم
غــادٍ إذا مــتُّ مـظـلومـاً ولا سـار
7
ولا رعـى العـشب مهرٌ في مرابعكم
إلا عـــلى طـــلل عــافٍ مــن الدار
8
عـرضـت فـي سـوقكم روحي وقد كسدت
فـيـهـا ومـا هي روحي غير اشعاري
تعليقات القراء 0