دهنا بنت مسحل من بني مالك بن سعد بن زيد مناة. شاعرة، تزوجها العجاج فنافرته إلى إبراهيم بن عربي والي اليمامة، وزعمت أنها بكر وأنه معها على فراشها امرأة لا تصل إلى النساء، فقال إبراهيم: لعلك تعازين الشيخ وتمنعينه، فقالت والله إني لأقيم له صلبي وأرخي له بادي، فقال العجاج: والله إني لآخذها فأعتقلها الشغزبية، فقال إبراهيم: الشغزبية التي أهلكتك انطلقا فقد أجلته سنة، فقالت الدهناء: أقسم لا يمسكني بضم ولا بتقبيل ولا بشم (الأبيات) قال أبو علي القالي: (ويقال: جاء فلان وقد اعتقل رمحه إذا وضعه بين ركابه وساقه، واعتقل شاته إذا وضع رجلها بين ساقه وفخذه إذا حلبها. ويقال: صارع فلان فلانا فاعتقله الشغزبية، وهو ضرب من الصراع،