هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

ما معنى رغغ في معجم اللغة العربية لسان العرب

لسان العرب

معنى «رغغ» في لسان العرب

رغغ: الرَّغِيغَةُ: طَعَامٌ مِثْلُ الْحَسَا يُصْنَعُ بِالتَّمْرِ ، قَالَ: أَوْسُ بْنُ حَجَرٍ؛لَقَدْ عَلِمَتْ أَسَدٌ أَنَّنَا لَهُمْ نُصُرٌ وَلَنِعْمَ النُّصُرِ فَكَيْفَ وَجَدْتُمْ وَقَدْ ذُقْتُمْ؛رَغِيغَتَكُمْ بَيْنَ حُلْوٍ وَمُرٍّ؛وَالرَّغِيغَةُ: مَا عَلَى الزُّبْدِ وَهُوَ مَا يُسْلَأُ مِنَ اللَّبَنِ مِثْلَ الرَّغْوَةِ ، وَقِيلَ: الرَّغِيغَةُ لَبَنٌ يُغْلَى وَيُذَرُ عَلَيْهِ دَقِيقٌ يُتّ َخَذُ لِلنُّفَسَاءِ ، وَقِيلَ: هُوَ طَعَامٌ يُتَّخَذُ لِلنُّفَسَاءِ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الرَّغِيغَةُ لَبَنٌ يُطْبَخُ ، وَأَنْشَدَ بَيْتَ أَوْسٍ ، قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: كَنَّى بِالرَّغِيغَةِ عَنِ الْوَقْعَةِ أَيْ: ذُقْتُمْ طَعْمَهَا فَكَيْفَ وَجَدْتُمُوهَا. وَالرَّغْرَغَةُ: أَنْ تَشْرَبَ الْإِبِلُ الْمَاءَ كُلَّ يَوْمٍ ، وَقِي لَ: كُلُّ يَوْمٍ مَتَى شَاءَتْ ، وَهُوَ مِثْلُ الرَّفْهِ ، وَقِيلَ: هِيَ أَنْ تَرَدَّدَ عَلَى الْمَاءِ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِرَارًا ، وَقِيلَ: هُوَ أَنْ يَسْقِيَهَا ي َوْمًا بِالْغَدَاةِ وَيَوْمًا بِالْعَشِيِّ. الْأَصْمَعِيُّ فِي رَدِّ الْإِبِلِ ، قَالَ: إِذَا رَدَّدَهَا عَلَى الْمَاءِ فِي الْيَوْمِ مِرَارًا فَذَلِكَ الرَّغْرَغَةُ. وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الْمَغْمَغَةُ أَنْ تَرِدَ الْمَاءَ كُلَّمَا شَاءَتْ ، يَعْنِي الْإِبِلَ ، وَالرَّغْرَغَةُ هُوَ أَنْ يَسْقِيَهَا سَقْيًا لَيْسَ بِتَامٍّ وَلَا كَافٍ. وَرَغْرَغَ أَمْرًا: أَخْفَاهُ. وَالرَّغْرَغَةُ: رَفَاغَةُ الْعَيْشِ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِبِشْرِ بْنِ النَّكْثِ؛حَلَا غُثَاءُ الرَّاسِيَاتِ فَهَدَرْ رَغْرَغَةً رَفْهًا إِذَا الْوِرْدُ حَضَرْ؛الْفَرَّاءُ: إِذَا كَانَ الْعَجِينُ رَقِيقًا فَهُوَ الضَّغِيغَةُ وَالرَّغِيغَةُ. ابْنُ بَرِّيٍّ: الرَّغِيغَةُ عُشْبٌ نَاعِمٌ. وَالْمُرَغْرَغُ: غَزْلٌ لَمْ يُبْرَمْ.

معنى «رغغ» في معاجم أخرى

ابن عبّاد: الرَّغِيْغَة: العيش الصالح. والرَّغِيْغَة؟ أيضًا-: حَسْو من الزبد.؛وقال غيره: الرَّغِيْغَة: لبن يُغْلى ويُذرُّ عليه دقيق؛ يُتَّخَذ للنُّفَسَاء، قال أوْس بن حجر؛لقد عَلِمَتْ أسَدٌ أنَّنا *** لَهُمْ يَوْمَ نَصْرٍ لَنِعْمَ النُّصُرْ؛فكيف وَجَدْتُمْ وقد ذُقْتُمُ *** رَغِيْغَتَكُمْ بَيْنَ حُلْوٍ ومَرْ؛وإذا رَقَّقْتَ عَجِيْنَكَ فقد رَغَغْتَه رَغًّا.؛وقال الليث: الرَّغْرَغَةُ: من رَفَاغَةِ العيش والانْغِماس في الخير.؛والرَّغْرَغَةُ: أن تَرد الإبل كل يوم متى شاءت؛ وهي مِثل الرِّفْه، قال مُدْرِك بن لأْيٍ؛رَغْرَغَةً رِفْهًا إذا وِرْدٌ حَضَرْ *** أذاكَ خَيْرٌ أمْ عَنَاءٌ وعَسَرْ؛هكذا أنشده الليث، والرِّواية: "إذا وِرد صَدَر"، ويُروى: "زَعْزَعَةً". والرَّغْرَغَة والزَّعْزَعَة: أن تُسقة في اليوم مِرارًا. قال ابن دريد: الرَّغْرَغَة أصحُّ من الزَعْزَعَة، قال: الرَّغْرَغَة": ظِمءٌ من أظَماءِ الإبل وهي أن يسقيها يومًا بالغَداة ويومًا بالعَشي؛ فإذا سقاها في كل يوم إذا انتصف النهار فذلك الظَّمْء...

إضافات القراء