معنى «صوي» في لسان العرب (2 معانٍ)
١. صَوِّي: الصُّوَّةُ: جَمَاعَةُ السِّبَاعِ ؛ عَنْ كُرَاعٍ. وَالصُّوَّةُ: حَجَرٌ يَكُونُ عَلَامَةً فِي الطَّرِيقِ ، وَالْجَمْعُ صُوًى ، وَأَصْوَاءُ جَمْعُ الْجَمْ عِ ؛ قَالَ؛قَدْ أَغْتَدِي وَالطَّيْرُ فَوْقَ الْأَصْوَا.؛وَأَنْشَدَ أَبُو زَيْدٍ؛وَمِنْ ذَاتِ أَصْوَاءٍ سُهُوبٍ كَأَنَّهَا مَزَاحِفُ هَزْلَى بَيْنَهَا مُتَبَاعَدُ؛قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَقَدْ جَاءَ فُعْلَةٌ عَلَى أَفْعَالٍ ؛ كَمَا قَالَ؛وَعُقْبَةُ الْأَعْقَابِ فِي الشَّهْرِ الْأَصَمِّ قَالَ: وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَصْوَاءٌ جَمْعَ صُوىً مِثْلَ رُبَعٍ وَأَرْبَاعٍ ، وَقِيلَ: الصُّوَى وَالْأَصْوَاءُ: الْأَعْلَامُ الْمَنْصُوبَةُ الْمُرْتَفِ عَةُ فِي غَلْظٍ. وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ: إِنَّ لِلْإِسْلَامِ صُوًى وَمَنَارًا كَمَنَارِ الطَّرِيقِ ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلْقُبُورِ أَصْوَاءٌ. قَالَ أَبُو عَمْرٍو: الصُّوَى أَعْلَامٌ مِنْ حِجَارَةٍ مَنْصُوبَةٌ فِي الْفَيَافِي وَالْمَفَازَةِ الْمَجْهُولَةِ يُسْتَدَلُّ بِهَا عَلَى الطَّرِيقِ وَعَلَى طَرَفَيْهَا ، أَرَادَ أَ نَّ لِلْإِسْلَامِ طَرَائِقَ وَأَعْلَامًا يُهْتَدَى بِهَا ؛ وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ: الصُّوَى مَا غَلُظَ مِنَ الْأَرْضِ وَارْتَفَعَ وَلَمْ يَبْلُغْ أَنْ يَكُونَ جَبَلًا ؛ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وَقَوْلُ أَبِي عَمْرٍو أَعْجَبُ إِلَيَّ ، وَهُوَ أَشْبَهُ بِمَعْنَى الْحَدِيثِ ؛ وَقَالَ لَبِيدٌ؛ثُمَّ أَصْدَرْنَاهُمَا فِي وَارِدٍ صَادِرٍ وَهُمْ صُوَاهُ قَدْ مَثَلْ.؛وَقَالَ أَبُو النَّجْمِ؛وَبَيْنَ أَعْلَامِ الصُّوَى الْمَوَاثِلِ.؛ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: أَخْفَضُ الْأَعْلَامِ الثَّايَةُ ، وَهِيَ بِلُغَةِ بَنِي أَسَدٍ بِقَدْرِ قِعْدَةِ الرَّجُلِ ، فَإِذَا ارْتَفَعَتْ عَنْ ذَلِكَ ، فَهِيَ صُوَّةٌ. قَالَ يَعْقُوبُ: وَالْعَلَمُ مَا نُصِبَ مِنَ الْحِجَارَةِ لِيُسْتَدَلَّ بِهِ عَلَى الطَّرِيقِ ، وَالْعَلَمُ الْجَبَلُ. وَفِي حَدِيثِ لَقِيطٍ: فَيَخْرُجُونَ مِنَ الْأَصْوَاءِ فَيَنْظُرُونَ إِلَيْهِ سَاعَةً ، قَالَ الْقُتَيْبِيُّ: يَعْنِي بِالْأَصْوَاءِ الْقُبُورَ ، وَأَصْلُهَا الْأَعْلَامُ شَبَّهَ الْقُبُورَ بِهَا ، وَهِيَ أَيْضًا الصُّوَى وَهِيَ الْآرَامُ ، وَاحِدُهَا أَرَمُ وَإِرَمٌ وَ أَرَمِيٌّ وَإِرَمِيٌّ وَأَيْرَمِيٌّ وَيَرَمِيٌّ أَيْضًا. وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ: فَتَخْرُجُونَ مِنَ الْأَصْوَاءِ فَتَنْظُرُونَ إِلَيْهِ الْأَصْوَاءُ: الْقُبُورُ. وَالصَّاوِي: الْيَابِسُ. الْأَصْمَعِيُّ: فِي الشَّاءِ إِذَا أَيْبَسَ أَرْبَابُهَا أَلْبَانَهَا عَمْدًا لِيَكُونَ أَسْمَنَ لَهَا فَذَلِكَ التَّصْوِيَةُ ، وَقَدْ صَوَّيْنَاهَا ، يُقَالُ: صَوَّيْتُهَا فَ صَوَتْ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: التَّصْوِيَةُ فِي الْإِنَاثِ أَنْ تُبَقَّى أَلْبَانُهَا فِي ضُرُوعِهَا لِيَكُونَ أَشَدَّ لَهَا فِي الْعَامِ الْمُقْبِلِ. وَصَوَّيْتُ النَّاقَةَ: حَفَّلْتُهَا ل ِتَسْمَنَ ، وَقِيلَ: أَيْبَسْتُ لَبَنَهَا ، وَإِنَّمَا يُفْعَلُ ذَلِكَ لِيَكُونَ أَسْمَنَ لَهَا ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ؛إِذَا الدِّعْرِمُ الدِّفْنَاسُ صَوَّى لِقَاحَهُ فَإِنَّ لَنَا ذَوْدًا عِظَامَ الْمَحَالِبِ.؛قَالَ: وَنَاقَةٌ مُصَوَّاةٌ وَمُصَرَّاةٌ وَمُحَفَّلَةٌ بِمَعْنًى وَاحِدٍ. وَجَاءَ فِي الْحَدِيثِ: التَّصْوِيَةُ خِلَابَةٌ ، وَكَذَاكَ التَّصْرِيَةُ. وَصَوَّي ْتُ الْغَنَمَ: أَيْبَسْتُ لَبَنَهَا عَمْدًا لِيَكُونَ أَسْمَنَ لَهَا ، مِثْلُهُ فِي الْإِبِلِ ، وَالِاسْمُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ الصَّوَى ، وَقِيلَ: الصَّوَى أَيْ أَ نْ تَتْرُكَهَا فَلَا تَحْلُبَهَا ؛ قَالَ؛يَجْمَعُ لِلرِّعَاءِ فِي ثَلَاثٍ طُولَ الصَّوَى وَقِلَّةَ الْإِرْغَاثِ.؛وَالتَّصْوِيَةُ مِثْلُ التَّصْرِيَةِ: وَهُوَ أَنْ تُتْرَكَ الشَّاةُ أَيَّامًا لَا تُحْلَبُ. وَالْخِلَابَةُ: الْخِدَاعُ. وَضَرْعٌ صَاوٍ: إِذَا ضَمَرَ وَذَهَبَ لَبَنَهُ ؛ قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ؛مُتَفَلِّقٌ أَنْسَاؤُهَا عَنْ قَانِئٍ كَالْقُرْطِ صَاوٍ غُبْرُهُ لَا يُرْضَعُ؛أَرَادَ بِالْقَانِئِ: ضَرْعَهَا ، وَهُوَ الْأَحْمَرُ ؛ لِأَنَّهُ ضَمَرَ وَارْتَفَعَ لَبَنُهُ. التَّهْذِيبُ: الصَّوَى أَنْ تُغَرَّزَ النَّاقَةُ فَيَذْهَبَ لَبَن ُهَا ؛ قَالَ الرَّاعِي؛فَطَأْطَأْتُ عَيْنِي هَلْ أَرَى مِنْ سَمِينَةٍ تَدَارَكَ مِنْهَا نَيُّ عَامَيْنِ وَالصَّوَى.؛قَالَ: وَيَكُونُ الصَّوَى بِمَعْنَى الشَّحْمِ وَالسِّمَنِ. الْأَحْمَرُ: هُوَ الصَّاءَةُ بِوَزْنِ الصَّاعَةِ مَاءٌ ثَخِينٌ يَخْرُجُ مَعَ الْوَلَدِ. وَقَالَ الْعَدَبَّسُ الْكِنَانِيُّ: التَّصْوِيَةُ لِلْفُحُولِ مِنَ الْإِبِلِ أَنْ لَا يُحْمَلَ عَلَيْهِ ، وَلَا يُعْقَدَ فِيهِ حَبْلٌ لِيَكُونَ أَنْشَطَ لَهُ فِي الضِّرَابِ وَأَقْوَى ؛ قَالَ الْفَقْعَسِيُّ يَصِفُ الرَّاعِيَ وَالْإِبِلَ؛صَوَّى لَهَا ذَا كِدْنَةٍ جُلْذِيَّا أَخْيَفَ كَانَتْ أُمُّهُ صَفِيًّا؛وَصَوَّيْتُ الْفَحْلَ ، مِنْ ذَلِكَ ، وَقِيلَ: إِنَّمَا أَصْلُ ذَلِكَ فِي الْإِنَاثِ تُغَرَّزُ فَلَا تُحْلَبُ لِتَسْمَنَ ، وَلَا تَضْعُفَ ، فَجَعَلَهُ الْفَقْعَس ِيُّ لِلْفَحْلِ أَيْ تُرِكَ مِنَ الْعَمَلِ وَعُلِفَ حَتَّى رَجَعَتْ نَفْسُهُ إِلَيْهِ وَسَمِنَ. وَصَوَّيْتُ لِإِبِلِي فَحْلًا: إِذَا اخْتَرْتَهُ وَرَبَّيْتَهُ لِلْفِحْلَةِ. اللَّيْثُ: الصَّاوِي مِنَ النَّخِيلِ الْيَابِسُ ، وَقَدْ صَوَتِ النَّخْلَةُ تَصْوِي صُوِيًّا. قَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ: الصَّوَى فِي النَّخْلَةِ مَقْصُورٌ يُكْتَبُ بِالْيَاءِ ، وَقَدْ صَوِيَتِ النَّخْلَةُ فَهِيَ صَاوِيَةٌ: إِذَا عَطِشَتْ وَضَمَرَتْ وَيَبِسَتْ ، قَالَ: وَقَدْ صَوِ يَ النَّخْلُ وَصَوَّى النَّخْلُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَهَذَا أَصَحُّ مِمَّا قَالَ اللَّيْثُ ، وَكَذَلِكَ غَيْرُ النَّخْلِ مِنَ الشَّجَرِ ، وَقَدْ يَكُونُ فِي الْحَيَوَانِ أَيْضًا ؛ قَالَ سَاعِدَةُ يَصِفُ بَقَرَ وَحْشٍ؛قَدْ أُوبِيَتْ كُلَّ مَاءٍ فَهِيَ صَاوِيَةٌ مَهْمَا تُصِبْ أُفُقًا مِنْ بَارِقٍ تَشِمِ.؛وَالصَّوُّ: الْفَارِغُ. وَأَصْوَى: إِذَا جَفَّ. وَالصُّوَّةُ: مُخْتَلَفُ الرِّيحِ ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ؛وَهَبَّتْ لَهُ رِيحٌ بِمُخْتَلَفِ الصُّوَى صَبًا وَشَمَالٌ فِي مَنَازِلَ قُفَّالِ.؛ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الصَّوَى السُّنْبُلُ الْفَارِغُ وَالْقُنْبُعُ غِلَافُهُ ؛ الْأَزْهَرِيُّ فِي تَرْجَمَةِ صَعْنَبَ؛تَحْسَبُ بِاللَّيْلِ صُوًى مُصَعْنَبَا قَالَ: الصُّوَى الْحِجَارَةُ الْمَجْمُوعَةُ ، الْوَاحِدَةُ: صُوَّةٌ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الصُّوَّةُ صَوْتُ الصَّدَى بِالصَّادِ. التَّهْذِيبُ فِي تَرْجَمَةِ ضَوَى: سَمِعْتُ ضَوَّةَ الْقَوْمِ وَعَوَّتَهُمْ أَيْ أَصْوَاتَهُمْ ، وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ الصَّوَّةُ وَالْقُوَّةُ بِالصَّادِ. وَذَاتُ الصُّوَى: مَوْضِعٌ ؛ قَالَ الرَّاعِي؛تَضَمَّنَهُمْ وَارْتَدَّتِ الْعَيْنُ دُونَهُمْ بِذَاتِ الصَّوَى مِنْ ذِي التَّنَانِيرِ مَاهِرُ.
٢.
[ صوي ]؛صوي: الصوة: جماعة السباع ؛ عن كراع. والصوة: حجر يكون علامة في الطريق ، والجمع صوى ، وأصواء جمع الجم ع ؛ قال؛قد أغتدي والطير فوق الأصوا.؛وأنشد أبو زيد؛ومن ذات أصواء سهوب كأنها مزاحف هزلى بينها متباعد؛قال ابن بري: وقد جاء فعلة على أفعال ؛ كما قال؛وعقبة الأعقاب في الشهر الأصم قال: وقد يجوز أن يكون أصواء جمع صوى مثل ربع وأرباع ، وقيل: الصوى والأصواء: الأعلام المنصوبة المرتف عة في غلظ. وفي حديث أبي هريرة: إن للإسلام صوى ومنارا كمنار الطريق ، ومنه قيل للقبور أصواء. قال أبو عمرو: الصوى أعلام من حجارة منصوبة في الفيافي والمفازة المجهولة يستدل بها على الطريق وعلى طرفيها ، أراد أ ن للإسلام طرائق وأعلاما يهتدى بها ؛ وقال الأصمعي: الصوى ما غلظ من الأرض وارتفع ولم يبلغ أن يكون جبلا ؛ قال أبو عبيد: وقول أبي عمرو أعجب إلي ، وهو أشبه بمعنى الحديث ؛ وقال لبيد؛ثم أصدرناهما في وارد صادر وهم صواه قد مثل.؛وقال أبو النجم؛وبين أعلام الصوى المواثل.؛ابن الأعرابي: أخفض الأعلام الثاية ، وهي بلغة بني أسد بقدر قعدة الرجل ، فإذا ارتفعت عن ذلك ، فهي صوة. قال يعقوب: والعلم ما نصب من الحجارة ليستدل به على الطريق ، والعلم الجبل. وفي حديث لقيط: فيخرجون من الأصواء فينظرون إليه ساعة ، قال القتيبي: يعني بالأصواء القبور ، وأصلها الأعلام شبه القبور بها ، وهي أيضا الصوى وهي الآرام ، واحدها أرم وإرم و أرمي وإرمي وأيرمي ويرمي أيضا. وفي حديث أبي هريرة: فتخرجون من الأصواء فتنظرون إليه الأصواء: القبور. والصاوي: اليابس. الأصمعي: في الشاء إذا أيبس أربابها ألبانها عمدا ليكون أسمن لها فذلك التصوية ، وقد صويناها ، يقال: صويتها ف صوت. ابن الأعرابي: التصوية في الإناث أن تبقى ألبانها في ضروعها ليكون أشد لها في العام المقبل. وصويت الناقة: حفلتها ل تسمن ، وقيل: أيبست لبنها ، وإنما يفعل ذلك ليكون أسمن لها ؛ وأنشد ابن الأعرابي؛إذا الدعرم الدفناس صوى لقاحه فإن لنا ذودا عظام المحالب.؛قال: وناقة مصواة ومصراة ومحفلة بمعنى واحد. وجاء في الحديث: التصوية خلابة ، وكذاك التصرية. وصوي ت الغنم: أيبست لبنها عمدا ليكون أسمن لها ، مثله في الإبل ، والاسم من كل ذلك الصوى ، وقيل: الصوى أي أ ن تتركها فلا تحلبها ؛ قال؛يجمع للرعاء في ثلاث طول الصوى وقلة الإرغاث.؛والتصوية مثل التصرية: وهو أن تترك الشاة أياما لا تحلب. والخلابة: الخداع. وضرع صاو: إذا ضمر وذهب لبنه ؛ قال أبو ذؤيب؛متفلق أنساؤها عن قانئ كالقرط صاو غبره لا يرضع؛أراد بالقانئ: ضرعها ، وهو الأحمر ؛ لأنه ضمر وارتفع لبنه. التهذيب: الصوى أن تغرز الناقة فيذهب لبن ها ؛ قال الراعي؛فطأطأت عيني هل أرى من سمينة تدارك منها ني عامين والصوى.؛قال: ويكون الصوى بمعنى الشحم والسمن. الأحمر: هو الصاءة بوزن الصاعة ماء ثخين يخرج مع الولد. وقال العدبس الكناني: التصوية للفحول من الإبل أن لا يحمل عليه ، ولا يعقد فيه حبل ليكون أنشط له في الضراب وأقوى ؛ قال الفقعسي يصف الراعي والإبل؛صوى لها ذا كدنة جلذيا أخيف كانت أمه صفيا؛وصويت الفحل ، من ذلك ، وقيل: إنما أصل ذلك في الإناث تغرز فلا تحلب لتسمن ، ولا تضعف ، فجعله الفقعس ي للفحل أي ترك من العمل وعلف حتى رجعت نفسه إليه وسمن. وصويت لإبلي فحلا: إذا اخترته وربيته للفحلة. الليث: الصاوي من النخيل اليابس ، وقد صوت النخلة تصوي صويا. قال ابن الأنباري: الصوى في النخلة مقصور يكتب بالياء ، وقد صويت النخلة فهي صاوية: إذا عطشت وضمرت ويبست ، قال: وقد صو ي النخل وصوى النخل ؛ قال الأزهري: وهذا أصح مما قال الليث ، وكذلك غير النخل من الشجر ، وقد يكون في الحيوان أيضا ؛ قال ساعدة يصف بقر وحش؛قد أوبيت كل ماء فهي صاوية مهما تصب أفقا من بارق تشم.؛والصو: الفارغ. وأصوى: إذا جف. والصوة: مختلف الريح ؛ قال امرؤ القيس؛وهبت له ريح بمختلف الصوى صبا وشمال في منازل قفال.؛ابن الأعرابي: الصوى السنبل الفارغ والقنبع غلافه ؛ الأزهري في ترجمة صعنب؛تحسب بالليل صوى مصعنبا قال: الصوى الحجارة المجموعة ، الواحدة: صوة. ابن الأعرابي: الصوة صوت الصدى بالصاد. التهذيب في ترجمة ضوى: سمعت ضوة القوم وعوتهم أي أصواتهم ، وروي عن ابن الأعرابي الصوة والقوة بالصاد. وذات الصوى: موضع ؛ قال الراعي؛تضمنهم وارتدت العين دونهم بذات الصوى من ذي التنانير ماهر.