هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

ما معنى كبس في معجم اللغة العربية العباب الزاخر

العباب الزاخر

معنى «كبس» في العباب الزاخر

كَبَسْتُ النَّهْرَ والبِئْرَ أكْبِسُهُما كَبْسًا: أي طَمَمْتُهما بالتُراب. واسمُ ذلك التُراب: كِبْسٌ -بالكسر-. ومنه حديث عقيل بن أبي طالِب -رضي الله عنه-: أنَّ قُرَيْشًا قالتْ لأبي طالِب: إنَّ ابن أخيكَ قد آذانا فانْهَهُ عنّا، فقال: يا عَقِيل انطَلِق فأتِني بمحمَّد، فانْطَلَقْتُ إليه فاسْتَخْرَجْتُه من كِبْسٍ، فَجَعَلَ يَتَّبعُ الفَيْءَ من شِدَّةِ الرَّمَضِ. أي من بيتٍ صغير، قيل له كِبْس لِخَفائه، من قولهم كَبَسَ الرَّجُلُ رأسَه في ثَوْبِه: إذا أخفاه وأدخَله فيه، أوْ مِنْ كَبَسَ: أي غارَ في أصْلِ الجَبَل، من قولهم: إنَّه لفي كِبْسِ غِنىً وفي كِرْسِ غِنىً: أي في أصْلِهِ، حَكى ذلك أبو زيد، وقيل: الكِبْسُ: بيتٌ من طين. ؛ والكِبْسُ -أيضًا-: الرَّأْسُ الكبير. ؛ والأكْبَسُ: الفَرْجُ الناتئ. ؛ ورجل أكْبَس بَيِّنُ الكَبَس: وهو الذي أقْبَلَت هامَتُه وأدْبَرَت جَبْهَتُه. ؛ والكُبَاسُ -بالضم-: العظيم الرأس. ؛ والكُبَاسُ -أيضًا-: الذَّكَرُ، عن شَمِر، قال الطَّرِمّاح يهجو الفَرَزْدَق ويذكُر أخْتَهُ جِعْثِنَ ؛ ولو كُنْتَ حُرًّا لم تَبِتْ لَيْلَةَ النَّقى *** وجِعْثِنُ تُهْبى بالكُبَاسِ وبالعَرْدِ ؛ وقيل: الكُبَاسُ الذَّكَرُ الضَّخم الرَّأس. وتُهبى: تُدَاس ويُثار منها الغُبار لِشِدَّةِ العَمَل بها. وقالوا -أيضًا-: فَيْشَة كُبَاسٌ. ؛ والكُبَاسُ- أيضًا-: الذي يَكْبِسُ رأسَهُ في ثِيابِهِ ويَنام. ؛ وفي بني يَرْبوع بن حَنْظَلَة: الكُبَاسُ بن جَعْفَر بن ثَعْلَبَة بن يَرْبوع. ؛ وأبو الحَسَن علي بن الحَسَن بن قُسَيْم بن كُبَاسٍ المِصْريّ: من أصحاب الحديث. ؛ والكِبَاسَة -بالكسر-: العِذْق، وهي من التَّمْر بمنزلة العُنْقود من العِنَب. وقال سَهْل بن حُنَيْف: أمَرَ رَسول الله -صلى الله عليه وسلّم- بالصَّدَقَة فجاءَ رَجُل بِكَبائِسَ من هذه السُّخَّلِ -يعني الشِّيْصَ-، فنزلت: {ولا تَيَمَّمُوا الخَبِيثَ منه تُنْفِقُونَ}. ؛ والكَبيس: ضَرْبٌ من التَّمْر. ؛ والكَبيس -أيضًا-: حَلْيٌ مُجَوَّف، قال عَلْقَمَة بن عَبَدَة ؛ مَحَالٌ كأجْوازِ الجَرَادِ ولؤلؤٌ *** من القَلَقِيِّ والكَبيسِ المُلَوَّبِ ؛ مَحَالٌ: شَذْرُ ذَهَبٍ. والقَلَقِيُّ: ضَرْبٌ من الؤلؤ، وقيل: هو من القلائد المنظومة باللؤلؤ. والكبيس: حِلَقٌ تُصاغ مُجَوَّفَة ثمَّ تُحْشى طِيبًا. ؛ والسَّنة الكَبيسَة: التي يُسْتَرَقُ منها يَوم، وذلك في كُلِّ أرْبَعِ سِنِيْن. ؛ وكُبَيْس -مُصَغّرًا-: موضِع، قال الراعي يَصِف عانَةً ؛ جَعَلْنَ حُبَيًّا باليَمِينِ ووَرَّكَتْ *** كُبَيْسًا لِوِرْدِ من ضَئيدَةَ باكِرِ ؛ وكُبَيْسَة: عين في طرف بَرِّيَّة السَّماوَة، على أربَعَةِ أميال مِن هيت، منها تُسْلَكْ البَرِّيَّةُ. ؛ والكابوس: ما يَقَع على الإنسان باللَّيلِ، ويقال: هو مُقَدِّمَة الصَّرْع، ومنه قولهم: كَبَسُوا دارَ فلان. ؛ والكابوس -أيضًا-: يُكْنى به عن البُضْعِ، يقال كَبَسَها: إذا فَعَلَ بها مَرَّةً. ؛ والكَبْس -أيضًا-: ضَرْبٌ من زَجْرِ الضَّأْنِ، ثمَّ يُسَمّى الضَّأْنُ كَبْسًا، كما يُسَمّى البَغْلُ عَدَسًا بِزَجْرِه. ؛ والأرنَبَة الكابِسَة: هي المُقْبِلَة على الشَّفَةِ العُلْيا. ؛ والنّاصِيَة الكابِسَة: هي المُقْبِلَة على الجَبْهَة، يقال: جَبْهَةٌ كَبَسَتْها النّاصِيَة. ؛ وكابِس بن ربيعة بن مالِك بن عَدِيِّ بن الأسْوَدِ بن جُشَمَ بن رَبيعة بن الحارِث ابن أسامة بن لُؤَي، وكان يُشَبَّه برسول الله -صلى الله عليه وسلّم-، فَوَجَّهَ إليه مُعاوِيَة -رضي الله عنه- إلى البصرة فأشْخَصَه، وذلك أنَّه كُتِبَ إليه: إنَّ الناسَ قد فُتِنوا بِرَجُلٍ يُشْبِه رسول الله -صلى الله عليه وسلّم-، فلمّا رآه مُعاوِيَة -رضي الله عنه- قامَ فَقَبَّلَ بينَ عَيْنَيْه، وسألَه: مِمََّنْ أنتَ؟ فقال: من بَني سامَةَ بن لُوَيٍّ، فقال: كَيْفَ كُتِبَ إلَيَّ أنَّكَ من بَني ناجِيَة!؟ فقال: والله يا أمير المؤمنين ما وَلَدَتْني وإنَّ الناسَ لَيَنْسُبُونَنا إليها. فأقْطَعَه المَرْغابَ. ؛ وجاء فلان كابِسًا: إذا جاءَ شادًّا. ؛ وقال الفرّاء: الجِبال الكُبَّس: هي الصِّلابُ الشِّدَادُ. ؛ وفلان عابِس كابِس: إتباعٌ له. ؛ والتَّكْبِيْس: الإطراق. وفي حديث وحَشِيٍّ مولى جُبَيْر بن مُطْعِم -رضي الله عنهما- أنَّه قال في قِصَّة مقتل حمزة -رضي الله عنه-: كُنْتُ أطْلُبُه يومَ أُحُدٍ، فَبَيْنا أنا ألْتَمِسُه إذْ طَلَعَ عَليُّ -رضي الله عنه-، فَطَلَعَ رجُل حَذِر مَرِس كثير الالتفات، فقلتُ: ما هذا صاحِبِي الذي ألْتَمِسُ، فرأيْتُ حمزة -رضي الله عنه- يَفْري الناسَ فَرْيًا، فَكَمَنْتُ له إلى صخرة وهو مُكَبِّسٌ له كَتِيْتٌ، فاعْتَرَضَ له سِباع بن أُمِّ أنمار، فقال: هَلُمَّ إلَيَّ، فاحْتَمَلَه حتى إذا بَرَقَت قَدَماه رمى به فَبَرَكَ عليه، فَسَحَطَهُ سَحْطَ الشّاةِ، ثمَّ أقْبَلَ إلَيّ مُكَبِّسًا حين رآني. وذَكَرَ مَقْتَلَه لَمّا وَطِئَ على جُرْفٍ فَزَلَّتْ قَدَمُه. ؛ وقيل المُكَبِّس: هو الذي يقتحم الناسَ فَيُكَبِّسُهم. ؛ والمُكَبِّس: فرس عُتَيْبَة بن الحارِث. ؛ والمُكَبِّس -أيضًا-: فَرَسُ عمرو بن صُحار بن الطَّماح. ؛ والتركيب يدل على شيئٍ يُعْلى بالشَّيءِ الرَّزين، ثم يُقاس على هذا ما يكون في معناه.

معنى «كبس» في معاجم أخرى

كبس؛كبس: الْكَبْسُ: طَمُّكَ حُفْرَةً بِتُرَابٍ. وَكَبَسْتَ النَّهْرَ وَالْبِئْرَ كَبْسًا: طَمَمْتَهُمَا بِالتُّرَابِ. وَقَدْ كَبَسَ الْحُفْرَةَ يَكْبِسُهَا كَبْس ًا: طَوَاهَا بِالتُّرَابِ وَغَيْرِهِ ، وَاسْمُ ذَلِكَ التُّرَابُ الْكِبْسُ ، بِالْكَسْرِ. يُقَالُ الْهَوَاءُ وَالْكِبْسُ ، فَالْكِبْسُ مَا كَانَ نَحْوَ الْأَرْض ِ مِمَّا يَسُدُّ مِنَ الْهَوَاءِ مَسَدًّا. وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: الْكَبْسُ أَنْ يُوضَعَ الْجِلْدُ فِي حَفِيرَةٍ وَيُدْفَنَ فِيهَا حَتَّى يَسْتَرْخِيَ شَعَرُهُ أَوْ صُوفُهُ. وَالْكَبِيسُ: حَلْيٌ يُصَاغُ مُجَوَّفًا ثُمَّ يُحْش َى بِطِيبٍ ثُمَّ يُكْبَسُ, قَالَ عَلْقَمَةُ؛مَحَالٌ كَأَجْوَازِ الْجَرَادِ وَلُؤْلُؤٌ مِنَ الْقَلَقِيِّ وَالْكَبِيسِ الْمُلَوَّبِ؛وَالْجِبَالُ الْكُبَّسُ وَالْكُبْسُ: الصِّلَابُ الشِّدَادُ. وَكَبَسَ الرَّجُلُ يَكْبِسُ كُبُوسًا وَتَكَبَّسَ: أَدْخَلَ رَأْسَهُ فِي ثَوْبِهِ ، وَقِيلَ: تَقَنّ َعَ بِهِ ثُمَّ تَغَطَّى بِطَائِفَتِهِ ، وَالْكُبَاسُ مِنَ ال...

(الْكِبَاسَةُ) بِالْكَسْرِ الْعِذْقُ وَهُوَ مِنَ التَّمْرِ [ص:266] كَالْعُنْقُودِ مِنَ الْعِنَبِ. وَ (الْكَابُوسُ) مَا يَقَعُ عَلَى الْإِنْسَانِ بِاللَّيْلِ وَيُقَالُ: هُوَ مُقَدَّمَةُ الصَّرْعِ.

إضافات القراء