معنى «كَلٌّ» في القاموس (4 معانٍ)
١. من لا وَلَد له ولا والد.؛-: من يكون عالةً على غيره، عِبء. قال تعالى: {وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلاهُ} [النّحل:76].؛-: الثَّقيل لا خَيْر فيه؛ اليَتيم.؛-: الوَكيل.؛-: الضَّعيف. «مَنْ تَرَكَ مالًا فَلِورَثَتِهِ ومَنْ تَرَكَ كَلًّا فإلينا» (حديث).؛-: قَفا السِّكّين والسَّيْف.؛-: المُصيبة التي تَحدُث.؛-: الصَّنَم لأنه لا يَقدِر على شَيْء، فهو كَلٌّ على مَوْلاه يَحمِله إذا ظَعَنَ من مكان إلى مكان.
٢.
كلمة تُفيد الاسْتِغْراق لأفراد ما تُضاف إليه نحو: {كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِين} [الطُّور:21] أو لأجزائه نحو: «كلُّ المُسْلِمِ على المُسْلِم حَرامٌ: دمُهُ ومالُهُ وعِرْضُهُ» (حديث)، وتُعتَبَر كُلّ في ه?ذه الحالة مُفرَدًا مُذكَّرًا بحسب اللَّفْظ، أمّا معناها فهو بحسب ما تُضاف إليه كما في قوله تَعالى: {كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ} [آل عِمرَان:185].؛-: ظَرْف زمان للتَّعميم إذا لحقتها (ما) المَصدريّة مثل قوله تعالى: {أَفَكُلَّمَا جَاءكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَى أَنفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ} [البَقَرَة:87]. وترد باعتبار كل واحد مما قبلها وما بعدها على ثلاثة أوجه: 1ً- باعتبار ما قبلها، أن تكون كُلّ نَعتًا لنَكِرة أو معرِفة فتَدُلُّ على كَماله وأنّه بَلَغَ الغايةَ في ما تصفه به، وتَجِب إضافتها إلى اسم ظاهر يُماثله لفظًا ومعنًى «هو الحقُّ كلُّ الحَقِّ». 2ً- أن تكون توكيدًا لمعرِفة أو نكِرة مَحدودة وفائدتها العُموم وتجب إضافتها إلى اسْم مُضمَر راجع إلى المُؤكَّد كما في قوله تعالى: {فَسَجَدَ الْمَلآئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُون} [الحِجر:30]. وقد يخالفه الظاهر «يا أشبه الناس كل الناس بالقمر». ومن توكيد النكرة بها «نام نهارَه كلّه». 3ً- ألا تكون تابعة بل تالية للعوامل فتقعُ مُضافة للظاهر كقوله تعالى: {كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَة} [المدَّثِّر:38]، وغير مضافة كقوله تعالى: {وَكُلًّا ضَرَبْنَا لَهُ الأَمْثَالَ وَكُلًّا تَبَّرْنَا تَتْبِيرًا} [الفُرقان:39]. وأما أوجهها باعتبار ما بعدها فأحدها أن تُضاف إلى الظاهر وحكمها أن تعمل فيها كل العوامل «عاديتَ كل الناس»، والثاني أن تضاف إلى ضمير ملفوظ به، وحُكمها ألا يعمل فيها غالبًا إلا الابتداء «إن الأمر كله لله». ولفظ كلّ حكمه الإفراد والتذكير ومعناها بحسب ما تُضاف إليه، فإن كانت مضافةً إلى منكَر وجبت مراعاة معناها فلذلك جاء الضمير مُفردًا مُذكرًا كقوله تعالى: {وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُر} [القَمَر:52] ومُفردًا مؤنثًا، كقوله تعالى: {كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ} [آل عِمرَان:185]، ومثنَّى «وكل رفيقَيْ كلِّ رحلٍ وإن هما»، ومجموعًا مذكَّرًا «وكلُّ أناس سوف ترحل عنهم»، ومؤنّثًا «وكل مصائب الدهر عانيتُها». وإن كانت كل مضافة إلى معرفة قالوا يجوز مراعاة لفظها ومراعاة معناها «كلّ القوم حضر وحضروا»، وإن قُطِعت كلّ عن الإضافة لفظًا قيل يجوز مراعاة اللفظ نحو «كلُّ كانوا مظلومين»، وقيل إذا كان المقدَّر مفردًا نكرة فيجب الإفراد وإن كان جمعًا معرَّفًا فيجب الجمع كما في المثالين المذكورين. والتنوين في المنقطعة عن الإضافة لفظًا عِوَض عن المضاف إليه والتقدير في المثال الأول «كلُّ أحد». وفي المثال الثاني «كلُّهم». وإن وقعت كلٌّ بعد النفي كان النفي ثابتًا لبعض الأفراد نحو «ما سافر كلُّ الناس» و«لم أعوِّض كلَّ خسائري». وإن وقع النفي بعدها ثبت لكلّ فردٍ نحو «كلّهم لم يضحكوا». وقد جاءت بمعنى بعض فتكون من الأضداد ولا تدخلها أل إلا إذا كانت عِوَضًا عن المضاف إليه أو أُريد لفظها كما يقال «الكل» لإحاطة الافراد.
٣.
كلًّا وكِلَّةً وكُلولًا وكَلالًا وكَلالَةً وكُلولَةً تَعِبَ، أعيا، فهو كالٌّ.؛- السَّيْفُ: لم يَقْطَع، فهو كَلٌّ وكَليلٌ.؛- اللِّسانُ أو البَصَرُ: لم يُحقِّق المَنطوق أو المَنظور.؛- الرَّجلُ: صار كَلًّا، لم يُخلِّف والدًا ولا وَلَدًا يَرِثُه.؛- الوارِثُ: لم يكن ولدًا ولا والدًا للمَيّت.؛- ـهُ بالحجارة: علاه بها.؛- تِ الرّيحُ: ضَعُفت عن الجَرْي والهُبوب.؛- عن الأمر: ثَقْلَ عليه فلم يَنْبَعِث فيه.
٤.
كَلًّا وكِلَّةً وكَلالًا وكَلالَةً: تَعِبَ، أَعْيا. - السَّيْفُ: انْثَلَمَ حَدُّهُ، لم يَعُدْ قاطِعًا * تَكِلُّ السُّيوفُ مِنْ قِراعِ الكَتائِبِ. - اللِّسانُ أَوِ السَّمْعُ أَوِ البَصَرُ: ضَعُفَ، تَعِبَ * يَكِلُّ بَصَرُ الشُّيوخِ وسَمْعُهُمْ. [كلل]
معنى «كَلٌّ» في معاجم أخرى
| (مص. كَلَّ). 1. "وَلَدٌ كَلٌّ": ضَعِيفٌ. 2. "رَجُلٌ كَلٌّ": ثَقِيلٌ لَا خَيْرَ فِيهِ، أَوْ عِبْءٌ عَلَى غَيْرِهِ. {وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلاهُ} (النحل: 76) (قرآن). 3. "كَلُّ السِّكِّينِ أَوِ السَّيْفِ": قَفَاهُ.