آثارُ جودِكَ في الخُطوبِ تُؤَثِّرُ
للشاعر السري الرفّاء
1
آثــارُ جــودِكَ فــي الخُــطـوبِ تُـؤَثِّرُ
وجــمــيــلُ بِـشْـرِكَ بـالنَّجـاحِ يُـبَـشِّرُ
2
كــانَ ابــتــداؤُكَ شــيــمَــةً عَــدَوِيَّةً
تُـنـبـي عـن الكَـرَمِ التَّلـيدِ وتُخبِرُ
3
وصـنـيـعـةً سَـمِـعَ المـلوكُ بِـفَـضـلِها
والجـودُ يُـسـمَـعُ والصـنَّاـئعُ تُـشـهِرُ
4
فـعـلامَ كـفَّ المـنـعُ مـنـك أنـاملي
وَسَــمَــاءُ كـفِّكـَ بـالمـواهـبِ تُـمـطِـرُ
5
لي مـــن نَـــوالِكَ كــلَّ شَهــرٍ عــادةٌ
مــضَــتِ الليـالي دونَهـا والأشـهـرُ
6
فابسُطْ بها باعاً يطولُ إلى النَّدى
فـيَـضـيـقُ بـاعُ الخَـطـبِ فـيه ويَقصُرُ
7
إن كـــانَ لي أمـــلٌ سِـــواكَ أَعُـــدُّهُ
فـكـفَـرْتُ أنـعُـمَـك التـي لا تُـكـفَـرُ
تعليقات القراء 0