أَأَحمَدُ هَل لِأَعيُنِنا اِتِّصالٌ
للشاعر البُحتُرِيّ
1
أَأَحـمَـدُ هَل لِأَعيُنِنا اِتِّصالٌ
بِـوَجـهٍ مِـنـكَ أَبـيَـضَ حـارِثِـيِّ
2
غَـداتُـكَ لِلخُمارِ إِذا غَدَونا
وَلَم يُـطـلَق لَنا أُنسُ العَشِيِّ
3
فَـأَحـسِـن يـافَـتـى كَعبٍ فَإِنّي
رَأَيتُ البُعدَ مِن فِعلِ المُسِيِّ
4
تَـعَـصَّبـ لِلقَـريـبِ أَبـا وَوُدّاً
فَـقَـد يَـجِـبُ التَـعَـصُّبُ لِلكَنِيِّ
5
أَما وَالأَربَعينَ لَقَد أُريغَت
بِلا واني النُهوضِ وَلا وَطِيِّ
6
تَـحَـمَّلـ ثِـقلَ مَطلَبِها كَريماً
عَنِ القَرمِ الكَريمِ أَبي عَلِيِّ
7
فَـإِنَّ العـودَ رُبَّتـَمـا أُحيلَت
عِـلاوَتُهُ عَـلى الجَذعِ الفَتِيِّ
8
وَضَـوءُ المُـشـتَـري صِلَةٌ مُعانٌ
بِبَهجَتِها سَنا القَمَرِ المُضِيِّ
9
هُـوَ الوَسـمِيِّ جادَ فَكُن وَلِيّاً
فَـمـا الوَسـمِـيُّ إِلّا بِالوَلِيِّ
تعليقات القراء 0