أأخافُ من ريبِ الزمان وصرفهِ
للشاعر المعولي العماني
1
أأخــافُ مــن ريـبِ الزمـان وصـرفـهِ
ومُــنــاصــرِى ســيــفٌ فــتــى سـلطـانِ
2
مــلكُ تــخــرُّ له الجــحــافـلُ سُـجَّدا
ومـــــلوكُ أهـــــل الرض للأُذقــــانِ
3
قــد عــمَّ آفــاقَ البــلادِ بــعــدلهِ
شــرفــاً وغــربــاً مـاله مِـنْ ثـانـي
4
أيــصــيــبــنِـي ظَـمـأٌ وسـيـبُ نـوالِهِ
مــتــتــابــعٌ كــالوابــلِ الهــتّــانِ
5
لو كـانَ فـي شِـدْق الأسـودِ طـلابـهُ
ظــفــرت يــداه بــه بــغــيـرِ تَـوانِ
6
حــاشـاهُ أن يـدعَ الزمـان يـمـسُّنـى
بــأسّــى ويـسـلمُـنـي إلى الحِـدْثَـانِ
7
وهـو الخـضم الزاخرُ الفطن الفتى
الجـبـل الأشـم الأبـعَدُ المتداني
8
الواهـبُ البـطـلُ الشـجـاع المـاجد
العَلَمُ الرضى كَهْفُ الأسيرِ العاني
9
لم أنـسَ فـضـلَ أبـيه مُذْ أنا يافعٌ
يُــســدْى عــلىَّ مــواهــب الإحْــسَــانِ
تعليقات القراء 0