أَهَلاً بمُعْتَلِ النَّسِيمٍ وَمَرْحَبا
للشاعر العفيف التلمساني
1
أَهَـلاً بـمُـعْـتَـلِ النَّسـِيمٍ وَمَرْحَبا
وَمُـذَكْـرِي عَهْـدَ الصِّبـَابَةِ وَالصِّبا
2
حَـمَـلَ التَّحِيَّةَ عَنْ أَهَيْل المُنْحَنَى
وَأَبَـان عَـنْهُـمْ بـالمَقَالِ وَأَغرَبا
3
فَــعَــرَفْــتُ عَــرْفَهُــمُ بِهِ لَكِــنَّنــِي
أَنْـكَـرْتُ صَـبْـراً عَـنْ عُهُـودِيَ نَكَّبا
4
يَـا عَـاذِلي كُـنْ عَـاذِرِي فِي حُبِّهمْ
لَمْ ألْقَ للسِّلـْوَانِ عَـنْهُـمْ مَـذهَبا
5
لاَ تَلْح فِيْهمْ مُغْرَماً أَلِفَ الضَّنَا
يَـجـدُ السِّقـَامَ بـهُمْ لَذِيذاً طَيِّبا
6
نَــزَلَ الغَــرَامُ بِهِ فـرَحْـلَ صَـبْـرَهُ
عَــنْهُ وَخَـيْـمَ فـي حَـشَـاهِ وَطَـنْـبـا
7
غِـبْـتُـمْ وَأَنْـتُـمْ حَـاضِرونَ بمُهْجَتي
أفْـدِي الحُـضُورَ بمُهَجَتِي وَالغَيْبا
تعليقات القراء 0