أَبانَ عَن ظُلمِهِ لِلعلم وَالأَدَبِ
للشاعر أحمد الزين
1
أَبـــانَ عَـــن ظُــلمِهِ لِلعــلم وَالأَدَبِ
مَن أَنكَرَ القَصَص العالي عَلى العَرَبِ
2
إِنَّ الخَـيـالَ وَليـدُ الشَـرقِ فيهِ حَبا
وَفــيــهِ شَــبَّ وَحَــتّــى الآن لَم يَـشِـبِ
3
مـا طـارَ عَـن أُفـقِهِ الشَرقِيِّ مُنتَقِلا
لِلغَــربِ إِلا شَــكــا أَشـواقَ مُـغـتَـرِبِ
4
هَـــذا فَـــريــدٌ وَهَــذي عَــبــقَــرِيَّتــه
تُــجــلى رَوائِعُهــا فــي قِــصَّةــٍ عَـجَـبِ
5
سَــمَــت خَــيــالاً وَدَقَّتــ صُـورَةً فَـرَأَت
عُـصـورُنـا المَـلِكَ الضـليـل عَـن كَـثَبِ
6
حَــتّــى تَــخَــيَّلـت وَالأَحـداثُ غـائِبَـةٌ
أَنَّ الوقــائِعَ رَأي العَـيـنِ لَم تَـغِـبِ
7
وَفـي اليَـراعَـةِ لَو أَحـكَـمـتَ صَنعتها
مـا يَـحـقِـر الريشَ لَو حَلَّوه بِالذَّهبِ
8
نَــقَــلتَ عَـصـراً إِلى عَـصـرٍ فَـأَيُّ رُقـىً
وَأَيُّ سِـحـرٍ يُـعـيـدُ الدَّهـرَ في الكُتُبِ
9
أَجـابَـكَ العَـصـرُ مِـن سـحـرِ دَعـوتَ بِهِ
وَلَو دَعَـوتَ بِـغَـيـرِ السـحـرِ لَم يُـجِـبِ
10
فَـلو رآكَ ابـنُ حُـجـرٍ مـا بَـكى أَسَفاً
لفَــقـدِ مُـلكٍ وَلَم يَـحـفِـل بِـقَـتـلِ أَبِ
تعليقات القراء 0