أَيُّها الشعرُ قِف بِبابِ العَميدِ
للشاعر أحمد الزين
1
أَيُّهـا الشـعرُ قِف بِبابِ العَميدِ
حَـيِّ عَـنّـي الصَـديقَ عَبد الحَميدِ
2
حَـيِّ نَـفساً كَالزَهرِ طِيباً وَطُهراً
زَفَّهـا الرَوحُ مِـن رِياضِ الخُلودِ
3
وَفُـؤاداً أَصـفى مِن الماءِ وِرداً
لَم يَـحُـل عَـن وَفـائِهِ المَـعـهُودِ
4
تَـتَـبـارى الآمـالُ فـيـهِ سُـمـوّا
كَـالدَراري تَـنافَسَت في الصُعودِ
5
وَتَــســاوَت كُــلُّ الأَحـبـاءِ فـيـهِ
كَـالمُـصَـلِيـنَ كُـلُّهُـم فـي صَـعِـيـدِ
6
فَـجَـديـدٌ فـي الرَوضِ مِـثـلُ قَديمٍ
وَقَـديـمٌ فـي الحُـبِّ مِـثـلُ جَـديـدِ
7
حَيِّ كَنزاً مِن الحِلى تَرجَح الدُر
رَةُ مِـنـهُ بِـكُـلِّ مـا فـي الوُجودِ
8
وَأَمــانِــيَّ لَم يَــنَــلهــا حِـبـاءً
وَعُــلاً بِـالجُهـودِ لا بِـالجُـدودِ
9
أَنـتَ لِلثَـغـرِ قُـبلَةٌ تُطفِئُ الوَج
دَ بِــقَــلبِ المُـتَـيّـمِ المَـعـمُـودِ
10
بَــسَــمَ الثَـغـرُ إِذ وَرَدتَ عَـلَيـهِ
طِــبــتَ مِــن وَارِدٍ وَمِــن مَــورُودِ
تعليقات القراء 0