أبَيْنا أن نطيعَكُمُ أبَيْنا
للشاعر صردر بن صربعر
1
أبَـيْـنـا أن نـطـيـعَـكُـمُ أبَـيْـنا
فـلا تُهـدوا نـصـيـحـتَكُم إلينا
2
ركِـبـنـا فـي الهوى خطَرا فإما
لنـا مـا قـد كـسَبنا أو علينا
3
فــمــا تــســآلُكــم عــن كـلِّ صـبٍّ
كـأنَّ لكـم عـلى العـشـاق دَيـنا
4
ولو لم يَـرضَ ربُّكـ مـا رضـيـنـا
لَمـا أنـشَـا لنـا قـلبـا وعينا
5
بـنـفـسـي رامـيـاتٍ ليـس تـفـنَـى
نُــصــولُ سِهــامــنّ إذا رمــيـنـا
6
كــــأنّهــــمُ أعـــدوّا للرزايـــا
بــكــلِّ كــحـيـلةٍ زِيـرا وقَـيـنـا
7
تـعـوَّضـنَ الخـيـامَ مـن المطايا
وحـسـبُـك بـالخيام قِلىً وبَيننا
8
ولوّيــنَ البــنـانَ فـقـلتُ زجـرا
بــمــعــيــادي وآمــالي لوَيـنـا
9
عـجـائبُ في اصلبابة لو عقلَنا
نـحـبُّ مـحـاسـنـا فـتـصـيـر حَيْنَا
10
نــســائلُ عـن ثُـمـامـات بُـحـزَوى
وبـانُ الرمـل يـعـلم مَن عَنَينا
11
وقـد كُـشِـفَ الغِـظاءُ فما نبالي
أصــرَّحْـنـا بـذكـرِك أم كَـنَـيـنـا
12
ولو أنــى أنــادي يـا سُـليَـمـى
لقـالوا مـا أردتَ سـوى لبُـيَنَى
13
ألآ لله طــيــفٌ مــنــكِ يــسـقـى
بـكـاسـات الردى زُورا ومَـيـنـا
14
مــطــيَّتـه طَـوالَ الدهـرِ جـفـنـى
فـكـيـف شـكـا إليـكِ وَجىً وأينا
15
فـأمـسـيـنـا كـأنا ما افترقنا
وأصـبـحـنـا كـأنـا ما التقينا
16
ولولا نُـــــورُ أزهـــــرَ شــــمَّرِىٍّ
تبلَّج في الظلام لما اهتدينا
17
عميد الدولة المعِطى القوافي
رُهــونَ سِــبـاقـهـنَّ إذا جـرَيـنـا
18
فـتـىً يبنى على الغُلَواء بيتا
إذا نـزل المـقـصِّر بـيـنَ بـينا
19
يــقــول لإبــله مُــوتـى هُـزالاً
ولا تـرعَـىْ بـأكـنـاف الهـوَينَى
20
إذا مـا السُّحـبُ بالأمواهِ سَحَّتْ
تـهـلَّل عـسـجـدا وهَـمـى لُجـيـنـا
21
بـــكـــلِّ قـــرارةٍ وبـــكــلِّ ربــع
ريـاضٌ مـن نـداه قـد انـتـشينا
22
غــصــونُ مــكــارم قـيَـظـا وقُـراًّ
نُـصـيـب بـهـا ثِـمـارا يُـجتَنَينا
23
ومـا سـلبَ الشـتـاءُ الأرضَ إلا
تـسـربـلنَ المـحـامـدَ فاكتسَينا
24
جَـرى والسـابُقون إلى المعالي
فـجـاء فُـوَيـقـهـا وأَتَوا دُوَينا
تعليقات القراء 0