أَتَنسى دارَتي هَضَباتِ غَولٍ
للشاعر جَرير
1
أَتَـنـسـى دارَتـي هَـضَـبـاتِ غَـولٍ
وَإِذ وادي ضَــرِيَّةــَ خَـيـرُ وادي
2
وَعــاذِلَةٍ تَــلومُ فَــقُـلتُ مَهـلاً
فَلا جَوري عَلَيكِ وَلا اِقتِصادي
3
فَـلَيـتَ العـاذِلاتِ يَـدَعنَ لَومي
وَلَيـتَ الهَـمَّ قَد تَرَكَ اِعتِيادي
4
نَــرى شِــربــاً لَهُ شُــرُعٌ عِــذابٌ
فَـنُـمـنَـعُ وَالقُـلوبُ لَهُ صَـوادي
5
قَـليـلٌ مـا يَـنـالُكَ مِـن سُلَيمى
عَـلى طـولِ التَـقـارُبِ وَالبِعادِ
6
خَـصَـيـتُ مُـجـاشِـعاً وَشَدَدتُ وَطئي
عَـلى أَعـنـاقِ تَـغلِبَ وَاِعتِمادي
7
وَمـا رامَ الأُخَـيطِلُ مِن صَفاتي
وَقَـد صَـدَّعـتُ صَـخـرَةَ مَـن أُرادي
8
أَتَـحـكُـمُ لِلقُـيـونِ كَـذَبـتَ إِنّـا
وَرِثـنـا المَجدَ قَبلَ تُراثِ عادِ
9
وَيَــربــوعٌ فَــوارِسُ غَـيـرُ مَـيـلٍ
إِذا وَقَـفَ الجَـبانُ عَنِ الطِرادِ
10
فَـمـا شُهِدَ القُيونُ غَداةَ رُعنا
بَــنــي ذُهـلٍ وَحَـيَّ بَـنـي مَـصـادِ
11
وَقَــد رُعــنـا فَـوارِسَ آلِ بِـشـرٍ
بِـذاتِ الشـيحِ مِن طُرُقِ الإِيادِ
12
عَنا فينا الهُذَيلُ فَما عَطَفتُم
بِــحــامٍ يَــومَ ذاكَ وَلا مُـفـادِ
13
يُــمــارِسُ غُــلَّ أَســمَـرَ سَـمـهَـرِيٍّ
قَـصـيـرَ الخَـطوِ مُختَضِعَ القِيادِ
14
وَمـا رَهـطُ الأُخَيطِلِ إِذ دَعاهُم
بِــغُــرٍّ بِــالعَــشِــيِّ وَلا جِـعـادِ
15
يَـنـامُ التَـغـلِبِـيُّ وَمـا يُـصَـلّي
وَيُـضـحـي غَـيـرَ مُـرتَفِعِ الوِسادِ
16
أُنــاسٌ يَــنــبُــتـونَ بِـشَـرِّ بَـذرٍ
وَبَذرُ السوءِ يوجَدُ في الحَصادِ
تعليقات القراء 0