هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أَجِدَّكَ ما لِعَينِكَ لا تَنامُ

للشاعر أبو بكر الصديق

البحر الوافر المخضرمين 18 بيتاً رويّها م
1
أَجِــدَّكَ مــا لِعَــيـنِـكَ لا تَـنـامُ
كَــأَنَّ جُــفــونَهــا فـيـهـا كِـلامُ
2
لِأَمــرِ مُــصــيـبَـةٍ عَـظُـمَـت وَجَـلَّت
وَدَمـعُ العَـيـنِ أَهـوَنُهُ اِنسِجامُ
3
فُـجِـعـنـا بِـالنَـبِيِّ وَكانَ فينا
إِمــامَ كَــرامَـةٍ نِـعـمَ الإِمـامُ
4
وَكـانَ قِـوامَـنـا وَالرَأسَ فينا
فَـنَـحـنُ اليَـومَ لَيـسَ لَنـا قِوامُ
5
نَـمـوجُ وَنَـشـتَكي ما قَد لَقينا
وَيَـشـكـو فَـقـدَهُ البَـلَدُ الحَرامُ
6
كَـأَنَّ أُنـوفَـنـا لاقَـيـنَ جَـدعـاً
لِفَــقــدِ مُــحَــمَّدٍ فـيـهِ اِصـطِـلامُ
7
لِفَــقــدِ أَغَــرَّ أَبــيَـضَ هـاشِـمِـيٍّ
تَــمــامِ نُــبُــوَّةٍ وَبِهِ الخِـتـامُ
8
أَمـيـنٍ مُـصـطَـفـىً لِلخَـيـرِ يَـدعـو
كَــضَـوءِ البَـدرِ زايَـلَهُ الظَـلامُ
9
سَــأَتــبَـعُ هَـديَهُ مـادُمـتُ حَـيّـاً
طَـوالَ الدَهـرِ ما سَجَعَ الحَمامُ
10
أَديـــنُ بِـــديــنِهِ وَلِكُــلِّ قَــومٍ
تَــراهُــم مِــن ذُؤابَــتِهِ نِـظـامُ
11
فَـقَـدنـا الوَحـيَ مُـذ وَلَّيـتَ عَنّا
وَوَدَّعَــنــا مِــنَ اللَهِ الكَــلامُ
12
سِـوى مـا قَد تَرَكتَ لَنا رَهيناً
تَــوارَثُهُ القَـراطـيـسُ الكِـرامُ
13
فَـقَـد أَورَثـتَـنـا مـيـراثَ صِـدقٍ
عَـلَيـكَ بِهِ التَـحِـيَّةـُ وَالسَـلامُ
14
مِـنَ الرَحـمـنِ فـي أَعـلى جِـنانٍ
مِنَ الفِردَوسِ طابَ بِها المُقامُ
15
رَفـيـقَ أَبـيـكَ إِبـراهـيمَ فيها
فَهَـل فـي مِـثـلِ صُـحـبَـتِهِ نَـدامُ
16
وَإِســحـاقٌ وَإِسـمـاعـيـلُ فـيـهـا
بِــمــا صَـلّوا لِرَبِّهـِمُ وَصـامـوا
17
فَـلا تَـبـعَـد فَـكُـلُّ كَـريـمِ قَومٍ
سَــيُــدرِكُهُ وَلَو كَــرِهَ الحِـمـامُ
18
كَـأَنَّ الأَرضَ بَـعـدَكَ طـارَ فيها
فَــأَشـعَـلَهـا بِـسـاكِـنِهـا ضِـرامُ

عن القصيدة

«أَجِدَّكَ ما لِعَينِكَ لا تَنامُ» قصيدة للشاعر أبو بكر الصديق، أحد شعراء المخضرمين، عدد أبياتها 18 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «م». مطلعها: «أَجِــدَّكَ مــا لِعَــيـنِـكَ لا تَـنـامُ ... كَــأَنَّ جُــفــونَهــا فـيـهـا كِـلامُ». ولـأبو بكر الصديق قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0