هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أُحبُّ المِهْرَجانَ لأنَّ فيهِ

للشاعر ابن الرومي

1
أُحــبُّ المِهْــرَجــانَ لأنَّ فــيــهِ
سـروراً للمـلوكِ ذوي السَـنـاءِ
2
وبــابــاً للمــصـيـر إلى أوانٍ
تُـفـتَّحـ فـيـه أبـوابُ السـمـاءِ
3
أُشــبِّهــهُ إذا أَفــضَـى حـمـيـداً
بـإفـضاءِ المَصيفِ إلى الشتاءِ
4
رجــاءَ مـؤمِّلـيـكَ إذا تـنـاهَـى
بهم بعد البلاءِ إلى الرخاءِ
5
فَـمَهـرِجْ فـيـه تـحـت ظلال عيشٍ
مــمــدَّدةٍ عــلى عــيــشٍ فــضــاءِ
6
أخــا نِــعَـمٍ تـتـمُّ بـلا فـنـاءٍ
إذا كان التمامُ أخا الفناءِ
7
يــزيـدُ اللَّه فـيـهـا كـلَّ يـومٍ
فــلا تــنـفـكُّ دائمـةَ النَّمـاءِ
8
ويُـصْـحبُك الإلهُ على الأَعادي
مـسـاعـدةَ المَـقـادرِ والقـضاءِ
9
شــهــدتُ لقـد لهـوتَ وأنـت عـفُّ
مـصـونُ الدِّيـن مـبذولُ العطاءِ
10
تَـغَـنَّتـك القـيـانُ فـمـا تـغنَّتْ
سـوى مـحـمـولِ مـدحِـك من غِناءِ
11
وأحـسَـنُ مـا تـغـنّـاك المـغـنِّي
غــنــاءٌ صــاغَهُ لك مــن ثـنـاءِ
12
كَـمُـلْتَ فـلسـتُ أسألُ فيك شيئاً
يَـزيـدُكَهُ المَليكُ سوى البقاءِ
13
وبـعـدُ فـإنّ عـذري فـي قـصوري
عن الباب المحجَّب ذي البهاءِ
14
حــدوثُ حــوادثٍ مــنـهـا حـريـقٌ
تَـحـيَّفـ مـا جـمـعت من الثراءِ
15
فــلم أســألْ له خَــلَفـاً ولكـنْ
دعـوتُ اللَّه مـجـتـهـدَ الدعـاءِ
16
ليـــجـــعَـــلَه فـــداءَك إنْ رآه
فـداءك أيـها الغالي الفداءِ
17
وأمـا قـبـلَ ذاك فـلم يكن لي
قَرارٌ في الصباح ولا المساءِ
18
أعـانـي ضـيـعـةً مـا زلتُ منها
بِـحـمـدِ اللَّه قِـدْمـاً فـي عناءِ
19
فـرأيَـك مُـنـعِـمـاً بالصفحِ عنِّي
فـمـا لي غـيـرَ صفحِك من عَزاءِ
20
ولا تـعـتـب عـليَّ فـداك أهـلي
فـتُـضـعِـفَ ما لقيتُ من البلاءِ

عن القصيدة

«أُحبُّ المِهْرَجانَ لأنَّ فيهِ» قصيدة للشاعر ابن الرومي، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 20 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «ء». مطلعها: «أُحــبُّ المِهْــرَجــانَ لأنَّ فــيــهِ ... سـروراً للمـلوكِ ذوي السَـنـاءِ». ولـابن الرومي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0