أخي حبيباً أيادٍ منك أحمدُها
للشاعر أحمد زكي أبو شادي
1
أخـي حـبـيـبـاً أيـادٍ مـنـك أحمدُها
فـي ودِّكَ الجـمّ أو في لطفك الغدِقِ
2
ســألتَ عــنـيَ مـشـكـوراً ومـا سـألت
هذى الجموع التي من أجلها أرقَى
3
كـم مـجـلسٍ لكَ أهـواهـث ويُـسـعـدني
بـمـا به من معاني النور والشَّفقِ
4
وأنـشـدُ الشـعـرَ نـيـراناً فتجعلها
مـثـلَ النميرِ اذا أصغيتَ في حَرقىِ
5
نـضـجـت سـنـاً وعـقـلاً مـثلما نضجت
هـذى الكـواكـبُ فـي وحـىٍ وفـي أَلقِ
6
ولم تـزل فـي شـبـابٍ فـوقَ أخـيلتي
وَمــعــدنَ الأدبِ الوضَّاــءِ والخــلقِ
7
والنـاسُ صـنـفـانِ مُسدٍ لا جزاء له
غـيـرُ العـقـوقِ ومُـجـدٍ مـصَّ بـالعلقِ
8
وآخـرٌ تـزَحـمُ التـفـكـيـرَ خـلقـتـهُ
تَزاحمَ الحسنِ والثيران في الطُّرقِ
9
كـم سـاعـةٍ كـنتُ إن أمضيتها طرباً
لديـكَ عـدتُ جـديـدَ الخلقِ في خلقىِ
10
ولن أفــرّطَ فــي تـجـديـد نَـشـوتَهـا
كـمـا أضُّنـ بـإيـمـانـي ومُـعـتـنـقـيِ
تعليقات القراء 0