الياسُ عسَّافُ لم تبرح روائعهُ
للشاعر أحمد زكي أبو شادي
1
اليـاسُ عـسَّاـفُ لم تـبـرح روائعـهُ
نفحاً من الفنّ في نفحٍ من الدين
2
يـسـمـو بـإيـمـانـه عـن كلّ مبتذل
كـالعـطر تَصعدُ من نورِ البساتينِ
3
ولا يـهـاب أمامَ النور ما هتفت
بـه المـلايينُ أو جهلَ الملايين
4
حــكـت مـزامـيـرَ داوودس رسـالتـهُ
واسـتـغرقت في المآسي والتلاحينِ
5
يـا مُـحـرقـاً قـلبـه قـربـانَ أمته
هَـون عـليـكَ ورفـقـاً بـالمـجـانينِ
6
لا بـد للدهـر مـن عُـمـرٍ يُـطببِّهم
كي ينقهوا ويعافوا موقف الدونِ
7
فـي حـيـنَ لم يـزل الجاني يُرقِّصهم
عـلى هَـواهُ بـأغـلالِ المـسـاجـيـن
تعليقات القراء 0