أذكِّرُ مجدَ المُلكِ حاجتيَ التي
للشاعر الطغرائي
1
أذكِّرُ مـجـدَ المُـلكِ حـاجتيَ التي
تـضـمَّنـَهـا سَمْحُ السَّجَايا كريمُها
2
وأشـكـو إِليـه سُـقْمَ حالي وإِنما
بـعُـليـاهُ أرجـو أن يبلَّ سقيمُها
3
ومـا أبـطـأَ الإِنـجاحَ حتى أهُزَّهُ
بـنـكـتـةِ شـعـرٍ قد أصاب مقيمُها
4
قـضَـى كـلُّ ذِي دَيـنٍ فـوفَّى غـريمَهُ
وعـزَّةُ مـمـطـولٌ مُـعَـنّـىً غـريـمُهـا
5
ولكــنّه قـرب الرحـيـلِ وحـيـرتـي
أعــجّـلُهـا فـي سـفـرةٍ وأُقِـيـمُهـا
6
وأولى امرئٍ بالنُّجْحِ صاحبُ حاجةٍ
تـشـفَّعْتُ فيها والليالي خصيمُها
7
فـعـمَّ الورى بالفضلِ طُرَّاً وخَصَّنِي
فـأفـضـلُ آلاءِ الرجـالِ عـمـيمُها
تعليقات القراء 0