أَرِبتُ إِلى هِندٍ وَتِربَينِ مَرَّةً
للشاعر عمر بن أبي ربيعة
1
أَرِبــتُ إِلى هِــنــدٍ وَتِـربَـيـنِ مَـرَّةً
لَهـا إِذ تَـوافَـقـنا بِقَرنِ المُقَطَّعِ
2
لِتَـعـريـجِ يَـومٍ أَو لِتَـعـريسِ لَيلَةٍ
عَـلَيـنا بِجَمعِ الشَملِ قَبلَ التَصَدُّعِ
3
فَـقُـلنَ لَهـا لَولا اِرتِـقابُ صَحابَةٍ
لَنـا خَـلفَـنـا عُـجـنـا وَلَم نَـتَوَرَّعِ
4
فَـقـالَت فَـتـاةٌ كُـنـتُ أَحـسَـبُ أَنَّها
مُـــغَـــفَّلــَةٌ فــي مِــئزَرٍ لَم تُــدَرَّعِ
5
لَهُـنَّ وَمـا شـاوَرنَهـا لَيسَ ما أَرى
بِــحُــســنِ جَـزاءٍ لِلكَـريـمِ المُـوَدِّعِ
6
فَـقُـلنَ لَهـا لا شَـبَّ قَرنُكِ فَاِفتَحي
لَنـا بـابَةً تَخفى مِنَ الأَمرِ نَسمَعِ
7
فَـقـالَت لَهُـنَّ الأَمـرُ بـادٍ طَـريقُهُ
مُــبــيــنٌ لِذي لُبٍّ يَــنـوءُ بِـمَـرجِـعِ
8
نُـقَـدِّمُ مَـن يَـخـشـى فَيَمضي أَمامَنا
وَمَن خِفتِ مِن أَصحابِ رَحلِكِ فَاِرجِعي
9
وَأوصي غُلاماً بِالوُقوفِ بِجانِبِ ال
سِــتــارِ خَــفِــيّــاً شَــخـصُهُ يَـتَـسَـمَّعِ
10
فَـإِن يَـرَ مِـمـا يُـتَّقـى غَـيـرَ رِقبَةٍ
عَـلَيـنـا يُـعَجِّل ما اِستَطاعَ وَيُسرِعِ
تعليقات القراء 0