يا قَلبِ أَخبِرني وَفي النَأيِ راحَةٌ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة
1
يـا قَـلبِ أَخبِرني وَفي النَأيِ راحَةٌ
إِذا مـا نَـوَت هِـنـدٌ نَوىً كَيفَ تَصنَعُ
2
أَتُــجــمِـعُ يَـأسـاً أَم تَـحِـنُّ صَـبـابَـةً
عَـلى إِثـرِ هِـنـدٍ حـيـنَ بانَت وَتَجزَعُ
3
وَلَلصَـبـرُ خَـيـرٌ حـيـنَ بـانَـت بِوُدِّها
وَزَجــرُ فُــؤادٍ كـانَ لِلبَـيـنِ يَـخـشَـعُ
4
وَقَـد قُـرِعَت في وَصلِ هِندٍ لَكَ العَصا
قَديماً كَما كانَت لِذى الحِلمِ تُقرَعُ
5
جَـزِعـتَ وَمـا فـي فَـجـعِ هِـنـدٍ بِسِرِّها
وَاِفــشــاءِ سِــرٍّ كــانَ نَـحـوِيَ تَـجـزَعُ
6
وَلَكِـن عَـلى أَن يَـعـلَمَ الناسُ أَنَّني
عَـلى غَـيـرِ شَـيـءٍ مِـن نَـوالِكِ أَتـبَعُ
7
فَـلا تَـحـرِمـي نَـفـسـاً عَـلَيكِ مَضيقَةً
وَقَـد كَـرَبَـت مِـن شِـدَّةِ الوَجـدِ تَطلَعُ
8
وَلَيـــسَ بِـــحُـــبٍّ غَـــيــرِ حُــبِّكــِ لَذَّةً
وَلَســتُ بِــشَـخـصٍ بَـعـدَ شَـخـصِـكِ أَجـزَعُ
9
وَلَيــسَ خَــليــلي بِـالمُـرَجّـى وِصـالُهُ
وَلَيــسَ لِسِــرّي عِــنــدَ غَـيـرِيَ مَـوضِـعُ
تعليقات القراء 0