أرِقتُ لطيفٍ من أميمة طارق
للشاعر محمد بن حمير الهمداني
1
أرِقــتُ لطــيــفٍ مــن أمــيــمـة طـارق
فـامـسـيـتُ ذا دمـعٍ عـلى الخدِ دَافقِ
2
وهَــاج لي البــرقُ اليـمـانـي لوعـةً
وقـد لاحَ مَـا بـيـن العُـذيـب وبارق
3
ذكرت بها ليلى ابنةَ العمِ والصِّبَا
ومـا هَـيّـنٌ فـقـدُ الحـبـيـب المفارقِ
4
وهــيــهـاتَ ليـلى وهـي مـنـك صَـبِـيّـةٌ
وقـد لاحَ مـنك الشيْبُ فوقَ المفارِقِ
5
سَـرَتْ فـي نـسـاءٍ مـن ربـيـعـة عـامـرٍ
أو انـسُ حُـمْـر الحُـلى حمرُ الايانقِ
6
فـهـا تـلك غُـصْنُ البان تحتِ نصيفها
وَرَمْلُ النقا من تحتش بدر المشارق
7
وتــلك تــرى أحــداقــهــا فــكـأنّهـا
تـرى النِـرْجسَ المُفتر وسطَ الحدائق
8
فـيـا طالَ ما قد عانقَتْك مع الدُّجى
بـــلبَـــةِ إبــريــقٍ وضَــحْــكــةِ بــارقِ
9
فـوافـيـتُهـا مـن بـعـد عَـامين وَلَّيَا
ومـا النـاسُ إلاّ مِـنْ مـشـوقٍ وشـائق
10
وليـــل ســـريــنَــاه عــلى شــدَنّــيــةٍ
يـمـانـيـة الأنـسـاب فَـتْـلُ المرافق
11
تَــرَكْــنَ سِهَــامـاً حـيـثُ يَـلْعـبُ أثـله
وَوَاديْه نَـــبْـــتٍ عــلى الأرض فــائق
12
وجـاوزن غَـنْـمـاً لا يـعـجـبـن بمنزل
وفــي كــل كــورٍ بــاشـقٌ فـوقَ بـاشـقٍ
13
وفــي بـيـت مـسـعـود أنْـحْـنَ بـمـنـزل
بـه سـيـف ديـن الله خـيـرُ الخلايق
14
ولاَح لهــا بــرِقٌ بــبــيــت خــليـفـةٍ
يــرفــرفُ فــي ذي هــيــذب مـتـطـابـق
15
ذكـرتُ جـمـالَ الديـن أكـرمَ مَـن مشى
عــليّ بــن عــمــرانَ قُـبـيـعـيّ غـافِـقِ
تعليقات القراء 0