أَسِفتُ عَلى أَيّامِ عُمر تَصَرَّمَت
للشاعر ابن علوي الحداد
1
أَسِــفـتُ عَـلى أَيّـامِ عُـمـر تَـصَـرَّمَـت
فَـآهٍ عَـلَيـهـا لِيَّهـا كـانَـت تَـقبلُ
2
لَأَودَعَهــا خِــيــراً أَفــوزُ بِـأَجـرِهِ
إِذا جَـزا الإِنـسانُ ما كانَ يَفعَلُ
3
لَقَـد ظَـنَّ أَهلُ الزيغِ وَالشَكِّ أَنَّهُم
إِذا قُـبَـروا لا يَبعَثونَ لِيُسئَلوا
4
فَسُحقاً لَهُم ما كانَ أَردى عُقولَهُم
أَيَـخـلُقُ هَـذا الخَـلقَ رَبّـي وَيُهـمِلُ
5
فَــلا بُــدَّ مِــن بَـعـثٍ وَنـارٍ وَجَـنَّةٍ
وَتَـنـعـيـم مَن بِالحَقِّ يَقضي وَيَعدِلُ
6
وَتَـعـذيـبُ مَـن لا يَتَّقي اللَهَ رَبَّهُ
وَعَـن حَـقِّ مَـولاهُ المُهـيـنُ يَـغـفَـلُ
تعليقات القراء 0