أصبحتُ مثلَ بني يعقوب إذ دخلوا
للشاعر محيي الدين بن عربي
1
أصـبـحـتُ مـثـلَ بـني يعقوب إذ دخلوا
عـلى العـزيـز فـقـالوا مـسَّنا الضررُ
2
وأهــلنــا مــعــنـا قـد مـسَّ أكـثـرهـم
مــثــل الذي مــسَّنــا مــنــه ولا وزرُ
3
إنَّ الذي بــجــمــيــلِ الصـنـع عـوَّدنـا
هــو الإله الذي تــعـنـو له البـشـر
4
إنَّ الخــلائقَ إنْ عــزُّوا وإنْ كــثــرتْ
أموالهم هم على الحاجات قد فُطروا
5
فــلا غــنـىّ سـوى الرحـمـنِ فـارضَ بـه
ربّـا كـريـمـاً هـو المـقصودُ فادّكروا
6
قــضــى بــذلك عــنــد النــاسِ كــلهــمُ
شــرع الإله ومــا أعــطـاهـم النـظـر
7
إنـا جـمـعـنـا عـلى تـوحـيـدِ رازِقـنا
بــلا خــلافٍ عـلى مـا أعـطـتِ الفـكـر
8
وجـاء فـي الوحـي مـنـه مـا يـصـدقنا
فـصـحَّ فـي العـقـلِ مـا قد صحح الخبرُ
تعليقات القراء 0