هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أَطْلِقْ عِقَالَ الرُّوحِ بالرًّاحِ

للشاعر كشاجم

1
أَطْلِقْ عِقَالَ الرُّوحِ بالرًّاحِ
إنــي إلَيْهــا جِــدُّ مُـرْتَـاحِ
2
قد كَدَّتِ الحِكْمَةُ رُوحي فَرَوْ
وِحْهَــا بِــأوْتَــارٍ وأقــداحِ
3
بَـكَـرَتْ تـلومُ عـلى السَّماحِ
وتَــعُــدُّ ذلك مــن صَــلاَحِــي
4
هَــيْهَــاتَ ليــس يَــصُــونُ لي
عِـرْضـي سِوَى المالِ المُرَاحِ
5
فــاقْــنَــى حــيــاءَكِ إنَّ لوْ
مَـكِ غـيـرُ ثـانٍ مـن جِـماحي
6
وأَبَـــى اللّوَاحـــي إنّــنــي
لهِــجُ بــعـصـيـانِ اللّواحـي
7
قَـــمِـــنٌ بــإتــلافِ اللُّهــى
فـي الحَـمْدِ نَشْواناً وصاحي
8
مُـعْـطـي الشَّبـيـبَـةَ ما تُحِبْ
بُ مـن البَـطَـالَةِ والمِـرَاحِ
9
مُــتَــصَــرّفــاً فـي الجِـدّ أَحْ
يـانـاً وَطَـوْراً فـي المُزَاحِ
10
بَــيْــنَــا أَجُــرُّ مـن الغـلا
ئِلِ رُحْـتُ فـي شَـكَـكِ السِّلاحِ
11
وَأُغِــيـرُ فـي بـهـم الكُـمَـا
ةِ صَـبَـوْتُ بـالخَـوْدِ الرَّداحِ
12
فَـــغُـــدُوُّ يـــومـــي للعُــلاَ
ورواحُهُ أبـــــداً لِراحـــــي
13
ومــريــضَــةِ الأجْــفـان تَـعْ
مَلُ في ضَنَى المُهَجِ الصِّحاحِ
14
رودُ القَــــوَامِ خــــريــــدةٌ
أعــطــافُهــا طَـوْعُ الرِّيـاحِ
15
ريّــــا الروادِفِ طِــــفْــــلَةٌ
ظَمْأى الحَشَى غَرْثَى الوشاحِ
16
فـــي حِـــجْــرِهــا مُــتــرنّــمٌ
يَــشْــدُو بــأوتــارٍ فِــصــاحِ
17
تــصـل المَـثَـانِـي والمَـثـا
لِثُ بــالصّـيـاحِ وبـالسَّجـاحِ
18
تُــغْــضِــي عــلى حَــوَرٍ وتــض
حَـكُ حـيـنَ تَـضْـحَـكُ عَنْ أَقَاحِ
19
فــــي كُــــلّ مــــازِيٍّ تَــــرُو
قُ وكـلُّ مـا تَشْدُو اقتِرَاحِي
20
تَـدَعُ الفَـسـيـحَ مـن البِـلا
دِ بِـنَـشْـرِهـا عَطِرَ النّواحِي
21
أنــا ابـنُ فُـرْسَـانِ الرِّمـا
حِ مَــعـاً وفُـرْسـانُ الصِّفـَاحِ
22
قَــوْمــي بــنُــو سَـاسَـانَ لي
سَ حِــمــاهُـمُ بـالمُـسْـتَـبَـاحِ
23
العــاقــد والتـيّـجَـانِ تَـضْ
حَــكُ عـن وجـوهِهِـمُ الصِّبـَاحِ
24
والجــــاعِــــلُون عِـــدَاهُـــمُ
لهُــمُ بــمـنـزِلَةِ الأضَـاحِـي
25
وولاؤُنـــــا للغُـــــرِّ مِــــنْ
ســاداتِ مُــعْـتَـلَجِ البِـطـاحِ
26
وَإذا تـــشـــاجَــرَتْ الرِّمَــا
حُ فــإنَّ أَقْــلامــي رِمـاحـي
27
يــمــزُجْــنَ نَــضْــح مِـدَادُهُـنْ
نَ بِـمُـسْـتَـعَـاضِ دَمِ الجِـرَاحِ
28
وكـــأنّ صـــوتَ صَـــريـــرِهــا
جــرحــى تـجـاوَبُ بـالأُحـاحِ
29
وإذا تـــغـــلّقَـــتِ الأمـــو
رُ حَـكَـمْـنَ فـيـهـا بانْفِتَاحِ
30
ويْــلُ أمٍّ دهْــري لو تَــبَــيْ
يَـنَـنـي لأحْـجَـمَ عـن كِفَاحي
31
ولَجَـــاءَ مـــعـــتـــذراً إِلَيْ
ىَ مـن اهـتِـضـامي واطِّراحي
32
ولقَــدْ عــجِـبْـتُ مـن اللّيـا
لي كـيـف هـاضَـتْ من جَنَاحي
33
لكـــنّهـــا حـــربُ الحَـــيِــيْ
ي وسِلْم ذي الوَجْهِ الوِقَاحِ
34
وعــــليَّ أنْ أسْــــعــــى وليْ
سَ عــــليّ إدْراكُ النًّجــــَاحِ

عن القصيدة

«أَطْلِقْ عِقَالَ الرُّوحِ بالرًّاحِ» قصيدة للشاعر كشاجم، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 34 بيتاً ، نُظمت على البحر السريع ، وقافيتها على حرف الرويّ «ح». مطلعها: «أَطْلِقْ عِقَالَ الرُّوحِ بالرًّاحِ ... إنــي إلَيْهــا جِــدُّ مُـرْتَـاحِ». ولـكشاجم قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر السريع

تعليقات القراء 0