أَعندك يا لُبنى وَأَنتِ وَفية
للشاعر الأمير ابن عبد المؤمن
1
أَعــنــدك يــا لُبــنـى وَأَنـتِ وَفـيـة
تــخــان عُهـود أَو تَـضـيـع الوَدائع
2
تَــرَكــت فُـؤادي فـي يَـديـك وَديـعـة
وَكُــل فُــؤاد فــارق الجــسـم ضـائع
3
وَأَيــة حَــرب فــيـك بَـيـنَ جَـوانِـحـي
تَـكـن الضـلوع مـا تـبـيح المَدامع
4
وَإِن حَــديــثــاً بَــيــنَ دَمـع وَزَفـرة
وَطـــول ســـقــام لا مَــحــالة ذائع
5
يَـنـام رِجال لَيسَ يَدرون ما الهَوى
وَكُــل خَــلي مِــن جَـوى الحُـب هـاجـع
6
أَلا حفظ اللَّهُ الليالي الَّتي خلت
فَهَـل هِـيَ يـا لبـنـى عَـليـك رَواجـع
7
شَـكَـرت لهـاتـيـك المَـواضي صَنيعها
فَيا لَيت شعري ما البَواقي صَوانع
8
وَإِني ما لَم ترمني العيس وَالنوى
بِــقَــدر حَــيــاة فـي لقـائك طـامـع
تعليقات القراء 0