أَلا صف لي مَعاهد أَم عمرو
للشاعر الأمير ابن عبد المؤمن
1
أَلا صــف لي مَــعـاهـد أَم عـمـرو
وَدَع عَـنـكَ الرصـافـة وَالغَـمـيما
2
بِـحَـيـث الريـح تعرفها اِشتياقاً
وَحَــيـث الروض تَـعـرفـه شَـمـيـمـا
3
وَبَـيـن الريـح وَالروض اِنـتِـسـاب
إِذا هـبـت عَـلَيـهِ ضُـحـى نَـسـيـمـا
4
لأَمــر مـا تَـطـابـقـت السـجـايـا
كَــريــم لَم يــثــر إِلا كَــريـمـا
5
وَيُـمـسـي الجَـو مُـكـتَـئِبـاً عَبوسا
فـيـضـحـي الروض مـبـتهجاً وَسيما
6
أطــل فــي وصــفــهــا وَخــلاك ذم
وَذكـرنـي بِهـا العَهـد القَـديـما
7
وَسَـلنـي عَـن مـهـى نَـجـد تـجـدنـي
خَــبــيــرا مـا أَردت بِهِ عَـليـمـا
8
وَمِـن عـجـب الأُمـور أَكـون لَيـثا
لَدى الهَـيـجـاء ثُـم أَخـاف ريـما
9
وَأَلقى الجَيش في الفلوات وَحدي
فَــأوســعــه وَيــوســعـنـي كـلومـا
10
وَلَكــن واحــد وَالجَــيــش خَــلفــي
تــســلم مـهـجـتـي وَغَـدا سَـليـمـا
تعليقات القراء 0