أَفِقْ من سَكرةِ الأمَلِ المُحالِ
للشاعر السري الرفّاء
1
أَفِـقْ مـن سَكرةِ الأمَلِ المُحالِ
ومِـن ديـبـاجـةِ العَرَضِ المُزالِ
2
ولا تَـجـزَعْ لِمَـيـلِ الدهرِ إني
أُؤمِّلـُ أن يـعـودَ إلى اعـتدالِ
3
سكَنْتُ إلى الرحيلِ وكيفَ أَثوي
بــأرضٍ لم تــكُـن مَـلقَـى رِحـالِ
4
أُلِمُّ بــرَبــعِهـا حَـذِراً فـألقَـى
مُـلِمَّ الشَّيـبِ فـي لِمَـمِ الجِبالِ
5
تــلألأتِ الرُّبـى لمَّاـ عـلاَهَـا
كــأنَّ عــلى الرُّبـى أثـوابُ آلِ
6
كـأنَّ ذُرَى الغُـصـونِ لَبِـسنَ منه
حِـلَى الكـافـورِ رَبَّاـتُ الحِجالِ
7
تـجـولُ العـيـنُ فيه وهو فيها
كـشُهْـبِ الخَـيـلِ رُحنَ بلا جِلالِ
8
وأُسـدٍ مـن أُسـودِ الراحِ تَـسطُو
شَـمـائلُهـا عـلى أُسـدِ الشَّمـالِ
9
وسـاقٍ كـالهِـلالِ يُـديـرُ شـمساً
على النَّدمانِ في مِثلِ الهِلالِ
10
يُــخَــطُّ له بِــمِــســكٍ صَــولجــانٌ
فَــتَـلهَـبُ فـوقَ وجـنـتـهِ بـخـالِ
11
تـرَى الأقـداحَ مـن بِـيضٍ خِفافٍ
يُــصــرِّفُهــا ومــن حُـمـرٍ ثِـقـالِ
تعليقات القراء 0