رَوَتْ نَفَحَاتُ الطِّيبِ عَنْ نَسْمِةِ الصِّبَا
للشاعر العفيف التلمساني
1
رَوَتْ نَـفَـحَاتُ الطِّيبِ عَنْ نَسْمِةِ الصِّبَا
حَـدِيـثَ غَـرَامٍ عَـنْ سُـوَيْـكِـنَـةِ الخِـبَـا
2
وَأَهْـدَى النَّسـِيـمُ الحَـاجِـريُّ سَـلاَمَهَا
فَيا لُطْفَ مَا أَهْدَى النَّسِيمُ وَمَا حَبَا
3
أَيَـا صَـاحِـبـي مَـا لِلْحِـمَى فَاحَ نَشْرُهُ
فَهَـلْ سَـحَبَتْ لَيْلَى ذِيولاً عَلَى الرُّبَا
4
فـمـاذا الشَذا إلاَّ وقد زَار طَيْفُهَا
فـأهْـلاً بـطَـيْـفٍ زارَ مِـنْهَـا وَمَـرْحَبا
5
فَـيـا طِـيـبَ عَـيْـشٍ مَـرْ لِي بِـفِـنَـائِهَا
وَلَوْ عَـاد يَـوْمـاً كَـأنَ عِـنْـدِي أَطْيَبا
6
لَيِــاليَّ أُنْــسٌ كُــلُّهَــا سَــحَــرٌ بــهــا
وَأَيَّاــمُ وَصْــلٍ كُــلُّهَــا زَمَــنُ الصّـبـا
7
مُــمُــنْــعَــةٌ رَفْــعُ الحِـجـابِ وَضَـوْءُهُـا
كَـفَـاهَـا فَـمَـا نْـحـتَـاجُ أَنْ نَـتَـنَقَّبا
8
هِــيَ الشَـمْـسُ إلاَّ أنْ نُـورَ جَـمَـالِهَـا
يُـنَـزْهُهَـا فـي الحُـسْـنِ أنْ تَـتَـحَـجْـبا
9
لَئِنْ أَخْـلَفَ الوَسْـمِـيُّ مَـا حِـلَ تُـرْبِهَا
فـقَـدْ رَاحَ مِـنْ دَمْـعِ المُحِبْينَ يَخْصِبَا
تعليقات القراء 0