هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أَيَا عَرَبَ الجَرْعَاءِ مَنْ أَيْمَنِ الشِّعْبِ

للشاعر العفيف التلمساني

1
أَيَـا عَـرَبَ الجَـرْعَـاءِ مَنْ أَيْمَنِ الشِّعْبِ
بِـكُـمْ لاَ بِـشَـيـءٍ غَـيْـرِكُـمْ شَـغَـفُ الصِّبَّ
2
أَلَمْ تَـعِـدُونَـا أَنْ نَـرَاكُمْ بِذِي الفَضَا
أَظُــنُّكــُمُ تَــعْـنَـونَ أَنَّ الغَـضَـا قَـلْبِـي
3
غَـرَامـاً بِـكُـمْ والنَّارُ يَضْرمُهَا الصَّبَا
أَقَــولُ عَـلى نَـارِي بِـكُـمْ لِلصَّبـَا هُـبِّي
4
وَوَجْــدَاً إذا مِــلْتُــمْ إليَّ مـعَ الهَـوَى
أقـولُ اعـتـذاراً يَـحْسُنُ الميلُ للقُضْبِ
5
وَإِنْ تُـوقِـدُوا نَـارَ الحَـرِيقِ فَكَمْ أَضَا
وَنَـارُ فُـؤادِي فِـي حَـشَا الْوَالِهِ الصِّبِّ
6
وَإِنْ تَــجِــدُوا بِــالشِّعـْبِ سَـيْـلاً وَلُجَـةً
فَأَنْتُمْ بِمَجْرَى الدَّمْعِ يَا سَاكِني قَلْبِي
7
سَـبَـتْـنَـا الجُـفُـونُ البَـابِـليَّاتُ مِنْكُمُ
وَإِنَّ لُبَــانَــاتِ الُّلَبــاءَةِ فِــي الحَــبِّ
8
نُـــصَـــيْـــصٌ فَهـــلاَّ لِلرَقِــيــبَ وَعَــاذِلٍ
لِكَـيْـمَـا يَـبِـيـتَـا فِـي عَذَابٍ وَفِي نَصْبِ
9
غَـــزَالُكُـــمُ ذَاكَ المُـــمَـــنَّعـــُ وَصْـــلُهُ
أَبَـاحَ حِـمـى دَمْـعِـى وَبَـالَغَ فـي نَهْـبى
10
هُـوَ الظَّبـْىُ لاَ بَلْ صَائِدُ الظَّبْيِ لَحْظُهُ
وَيَا مَا أُحَيْلاَ الصَّيْدَ في شَرَكِ الهُدْبِ
11
حَــلاَ لَحْــظُهُ وَالمُـرُّ فِـي الحُـبِّ وَصْـلُهُ
وَلَمْ تَـحْـلُ حَـتَّى مَـرَّ فِـي رِيـقِهِ العَذْبِ
12
عَـلَى عِـطْـفِهِ حَـتَّى مِـنَ الوُرْقِ غَـيْـرَتِـي
أَلَمْ تَـرَهَـا هَـاجَـتْ عَلَى الغُصُنِ الرَّطْبِ
13
فَــإِنْ ذَبَــلَتْ أَجْــفَــانُهَـا وَهْـيَ نَـرْجِـسٌ
فَـمِـنْ طُـوْلِ مَـا أَدْمَـنْـتُ فِيهِنَّ مِنْ شُرْبِ
14
وَمِــنْ عَــجَـبٍ وَهْـىَ الكُـؤُوُسُ فَـمَـا لَهَـا
إِذَا كُــسِّرَتْ صَــحَّتـْ وَدَارَتْ عَـلى الشَّربِ
15
فَهَــلْ عَــوْدَةٌ فِــي لَيْــلَةٍ مِــنْ ذَوَابَــةٍ
عَـنِ البَـدْرِ مِنْ ظَلْمَائِهَا دَائِماً تُنْبى
16
تَــرَقَّى بِهَــا قَــلْبِــي إلى سِــرِّ وَقْــدِهِ
سَــلاَمٌ عــلى مَـنْ تَـحْـتَهُ سُـبَـحُ الرَّطْـبِ
17
أَرَادَ تَــوَلَّى الحَــلَّ وَالعَــقْــدَ عِـنْـدَهُ
فَجَارَ عَلَى المسَجْوُنِ مَنْ مُقْتَضَى الجَذْبِ
18
دَعَـانـيِ انْـكِـسَـارُ الجَـفْـنِ مِـنْهُ لِضَمَّةٍ
فَـجَـاوَبَـنِـي مَـا لِلغُـصُـونِ سِـوَى الهُضْبِ
19
وَغَــرَّدْتُ تَــغْــرِيــدَ الحَــمَــامِ تَـوَصُّلـاً
إليْهِ لِمَــا بَـيْـنَ الحَـمَـائِمَ وَالقُـضْـبِ
20
وَقُـلْتُ زَكَـاةُ الحُـسْـنِ فَـرْضـاً فَقَالَ مَا
تَمِيلُ الغُصُونُ الوُرْقُ إلاَّ على النُّدْبِ

عن القصيدة

«أَيَا عَرَبَ الجَرْعَاءِ مَنْ أَيْمَنِ الشِّعْبِ» قصيدة للشاعر العفيف التلمساني، أحد شعراء المغرب والأندلس، عدد أبياتها 20 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «أَيَـا عَـرَبَ الجَـرْعَـاءِ مَنْ أَيْمَنِ الشِّعْبِ ... بِـكُـمْ لاَ بِـشَـيـءٍ غَـيْـرِكُـمْ شَـغَـفُ الصِّبَّ». ولـالعفيف التلمساني قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0