هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أُفٍّ لِلدُّنيا فما أَوبا جَناها

للشاعر أسامة بن منقذ

1
أُفٍّ لِلدُّنـيـا فـمـا أَوبا جَناها
لَيـسَ يـخلو مَنْ رآها مِنْ أَذاها
2
خَــدعَــتْـنَـا بـأبـاطـيـلِ المُـنـى
فـارتـكَـسْـنا في هَوانا لِهَواها
3
واســتَــمــالَتْــنـا بِـوعـدٍ كـاذبٍ
فــتَـمَـسَّكـنَـا بِـواهٍ مِـن عُـراهـا
4
وعــدَتْــنــا بــاللُّهــى لاهِــيــةً
فـاشـتَـغَـلنـا بـتقاضينا لُهَاها
5
وهــي إن جــادَ بــنَــزْرٍ يـومُهـا
غَــدُهـا مـسـتـرجِـعٌ نَـزْرَ جَـداهـا
6
بِـــئسَـــتِ الأُمُّ رَقــوبٌ أكــثَــرَتْ
وُلدَهــا ثــمَّ رَمــتْهُـمُ بِـقِـلاهـا
7
وغــداً تَــنْــقُــلُنـا مـنـهـا إلى
مُـظـلِمُ الأرجاءِ ضَنكٍ من ثَراها
8
والذي يــتـبـعُـنـا مـن سُـحـتِهـا
تَــبِـعـاتٌ مُـوبـقـاتٌ مِـنْ شَـذَاهَـا
9
وتــحــوزُ المــالَ بـالإرثِ ومَـا
حـازَتِ المـيـراثَ مـن أمٍّ سِواهَا
10
فـــــــإِذا اللهُ رعَـــــــى والدةً
ذاتَ بِـــرٍّ وحُـــنُــوٍّ لا رَعــاهَــا
11
أورَدَتْـنـا النّارَ لا مأْوَى لنا
من لَظَاها ويحَ من يَصلى لَظَاهَا
12
أمَــرَتْــنــا بــالمَـعـاصـي فـإِذا
وفَّقـ اللهُ امـرأً مـنّـا عَـصـاهَا
13
آهِ مـن تَـفـرِيـطـنـا شُـغـلاً بها
عـن فَـعال الخير والطَّاعةِ آهَا

عن القصيدة

«أُفٍّ لِلدُّنيا فما أَوبا جَناها» قصيدة للشاعر أسامة بن منقذ، أحد شعراء العصر الأيوبي، عدد أبياتها 13 بيتاً ، نُظمت على البحر الرمل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ذ». مطلعها: «أُفٍّ لِلدُّنـيـا فـمـا أَوبا جَناها ... لَيـسَ يـخلو مَنْ رآها مِنْ أَذاها». ولـأسامة بن منقذ قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الرمل

تعليقات القراء 0