أَقِلّي البِعادَ أُمَّ بَكرٍ فَإِنَّما
للشاعر عمر بن أبي ربيعة
1
أَقِــلّي البِــعــادَ أُمَّ بَــكــرٍ فَــإِنَّمــا
قُـصـارى الحُـروبِ أَن تَـعـودَ إِلى سِـلمِ
2
فَـوَاللَهِ مـا لِلعَـيـشِ مـا لَم أُلاقِـكُم
وَمـا لِلهَـوى إِذ مـا تُـزارينَ مِن طَعمِ
3
وَمــا لِيَ صَــبــرٌ عَــنـكُـمُ قَـد عَـلِمـتُـمُ
وَلا لَكِ عَــنّــا مِــن عَــزاءِ وَلا عَــزمِ
4
فَـقـولي لِواشـيـنـا كَـمـا كُـنتُ قائِلاً
لِواشــيــكُـمُ رَغـمـاً عَـصـيـتُ عَـلى رَغـمِ
5
كِلانا أَرادَ الصَرمَ ما اِسطاعَ جاهِداً
فَـأَعـيـا قَـريباً مِنَ السَماحَةِ وَالصَرمِ
6
أَلَم تَـعـلَمـي مـا كُـنـتُ آلَيـتُ فـيـكُـمُ
وَأَقـسَـمـتِ لا تَـحـكـيـنَ ذاكِـرَةً بِاِسمي
تعليقات القراء 0