هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أَلأُسْرَتانِ كمَا توَدُّهُمَا العُلَى

للشاعر خليل مطران

1
أَلأُسْـرَتـانِ كـمَـا تـوَدُّهُـمَـا العُـلَى
وَالنَّبــَعــانِ مِــنَ النَّجـَادِ الأَشْـرَفِ
2
مَـا أكْـرَمَ الصِّلـةَ الَّتِـي جَـمَـعَتْهُمَا
وَقــوَامُهَــا كَــلِفٌ بِــغــيْــرِ تــكــلَّفِ
3
قـدْ بُـورِكـتْ فـسَـمِـعْتُ ترْنِيمَ المْنى
وَسَــمــعْــتُ لِلأَمْــلاَكِ أَطْـيَـبَ مـعْـزِفِ
4
فِــي ليْـلَةٍ نَـفَـحَـتْ غـوَالِي عِـطْـرَهَـا
نــفْــحــاً يُــذَّكــيـهُ أَرِيـجُ القـرْقـفِ
5
بَذَلَ السَّخاءُ بِهَا الأَطايِبَ وَانْتحَى
نـحْـواً جَـمِـيـلاً فِـي طِـرَازِ المـقْصِفِ
6
فــتَــلأْلأَتْ أَنْــوَارُهَــا وَتــنـاثـرَتْ
أَزْهَـارُهَـا وَنِـظـامُهَا اللُّطْفُ الخفِي
7
آيَـاتُ سَـيِّدَةِ الحِـمَـى وَبَـنِـي الحِمَى
أَنَّ السَّمــَاحَــةَ عِــنْـدَهُـمْ فِـي مَـأْلفِ
8
جُـورجِـيـتُ فِـي رَوْضِ الأَوَانِـسِ زهْـرَةٌ
مِـنْ عُـنْـصُـرِ الزَّهْـرِ الأَحَـبّ الأَلْطفِ
9
نــاهــيــك مِـنْ فـنِّ وَمِـنْ فِـطَـنٍ بِـلا
زهْــوٍ وَمِــنْ ظــرْف بِــغــيــرِ تــظــرُّفِ
10
أَلنُّبـْلُ حَـيْـثُ تِـمـيـلُ فِـي أَعْـطافِهَا
وَبِــغْــيـرِ تـقْـوَى اللهِ لمْ تـتـعَـطَّفِ
11
بَـيْـنَ ازْدَهـارِ جَـمـالِهَـا وَحَـيَـائِهَا
تـقِـفُ العُـيُـونُ بِهَـا وَلم تـسْـتـوْقَفِ
12
زفَّتــْ إِلى رُوبــرتُ وَهْــوَ أَحَــقُّ مَــنْ
تــخْـتـارُهُ ذاتُ الكـمَـالِ وَتـصْـطـفِـي
13
أَدَبٌ وَأَخْــــلاقٌ سَـــمَـــتْ وَمَـــعَـــارِفٌ
مَهْـمَـا يـرِدْ مِـنْ حَـوْضِهَـا لاَ يَـكْـتَفِ
14
وَسَـــرِيـــرَةٌ نـــزَهَـــتْ وَنــفْــسٌ حُــرَّةٌ
لمْ تَــصْــطَـنِـعْ شِـيـمـاً وَلمْ تـتـصَـنَّفِ
15
مَـا أَبْهـجَ الكفُوئَينِ ضَمَّهُمَا الهَوَى
يَــقِـفَـانِ مِـنْهُ مِـثْـلَ هَـذَا المَـوْقِـفِ
16
مُـــتَـــمَــاثِــلَيْــنِ سَــجــيَّةــً وَمَــزِيَّةً
مُــتَــعَــاهِــدَيْــنِ عَـلَى هُـدَى وَتَـعَـفُّفِ
17
فَـلْيَـسْـعَـدا وَلْتَـتَّسـِقْ لَهُـمَـا المُنَى
فِــي كــلِّ مَــعْــنــىً مُــوِنــقٍ وَمُـشْـرَّفِ

عن القصيدة

«أَلأُسْرَتانِ كمَا توَدُّهُمَا العُلَى» قصيدة للشاعر خليل مطران، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 17 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ف». مطلعها: «أَلأُسْـرَتـانِ كـمَـا تـوَدُّهُـمَـا العُـلَى ... وَالنَّبــَعــانِ مِــنَ النَّجـَادِ الأَشْـرَفِ». ولـخليل مطران قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0