أُلامُ على شُكرِ الوصِيّ أبي الحَسَن
للشاعر المأمون
1
أُلامُ عـلى شُـكـرِ الوصِـيّ أبي الحَسَن
وذلكَ عِـنـدي مِـن عَـجـائِبِ ذا الزَّمَـن
2
خـليـفـةِ خـيـرِ النـاسِ والأوّل الذي
أعـانَ رسـول الله في السِّرِّ والعَلَن
3
ولولاهُ مـــا عُـــدَّت لهــاشــمٍ امــرَةٌ
وكـانـت عـلى الأيّـام تُفضَح وتُمتَهَن
4
فـولَّى بـني العبّاس ما اختصّ غَيرَهم
ومـن مـنـهُ أولى بـالتـكـرُّم والمِنَن
5
فـأوضـحَ عـبـدُ الله بالبَصرَةِ الهُدى
وفـاضَ عـبيد الله جوداً على اليَمَن
6
وقَــسَّمــَ أعــمـالَ الخِـلافـةِ بـيـنَهُـم
فلا زِلتُ مربوطاً بِذا الشُّكرِ مُرتَهَن
تعليقات القراء 0