أَلا أَيُّها الرَبعُ الَّذي عَطَّلَ الدَهرُ
للشاعر ابن المُعتَز
1
أَلا أَيُّهـا الرَبـعُ الَّذي عَطَّلَ الدَهرُ
عَـفـاكَ بُـكـائي فيكَ لَم يَعفُكَ القَطرُ
2
خَـليـلَيَّ إِن لَم تُسعِداني عَلى البُكا
فَـلا تُـكثِرا لَومي فَكَم يَصبِرُ الصَبرُ
3
سَـقـى اللَهُ شَـمـسـاً بِـالمُخَرَّمِ دارُها
يَهـونُ عَـلَيـهـا مِـنِّيـَ العَتبُ وَالهَجرُ
4
جَـلَتـهـا عَـلَيـنـا الريحُ بَينَ كَواعِبٍ
وَقَــد كَـتَـمَـتـهُـنَّ المَـقـانِـعُ وَالأُزرُ
5
فَـأَبـدَت لَنـا كَـشحاً هَضيماً عَلى نَقاً
وَرُمّــانَ صَــدرٍ مــا لِيــانِــعِهِ هَــصــرُ
6
أَبـى اللَهُ إِلّا كُـلَّ مـا سَـرَّ أَحـمَـداً
وَلِلحـاسِـدينَ الرُغمُ وَالجَدعُ وَالعَثرُ
7
بِهِ قَــرَّتِ الدُنــيــا وَفــاضَ خَـراجُهـا
عَلى المَلكِ فَاِستَغنى وَأَمكَنَهُ القَهرُ
8
وَلَولاهُ دَرَّت بِــالسُــيـوفِ وَبِـالقَـنـا
لِقـاحٌ مَـعَ الهَـيـجـاءِ أَطـيارُها حُمرُ
تعليقات القراء 0