ألا أيُّها النّحرير والعالم الَّذي
للشاعر الأخرس
1
ألا أيُّهـا النّـحرير والعالم الَّذي
فـضـائلُه كـالبَـحـر والفـيض والجودِ
2
لقـد جَـدْتَ فـي هـذا الكـتـاب وشرحه
وقـد جـئت بـالتـبيان في كلّ مقصود
3
قــوافٍ كــأمــثــال الجُــمـان قـلائد
وأزهـى مـن العِقيان في عُنُق الغيد
4
وأوْرَدْتَ مــن نَـصِّ الكـتـاب مـواعـظـاً
لمن كانَ منه القلب من نحت جلمود
5
أقَــمْــتَ إلى القــوم الخـوارج حُـجَّةً
وجــئتَهُــم فــي كــلّ خــوف وتــهـديـد
6
إلى حــضــرة السـلطـان دام بـقـاؤه
وأيّـــده ربّ السَّمـــاء بـــتـــأيــيــد
7
خــليــفــة خـيـر المـرسـليـن وقـائم
بـتـشـديـد ديـن الله أيَّةـ تـشـيـيـد
8
وحامى عن الإسلام بالسيف والقنا
فـأيَّاـمـنـا في حكمه العدل كالعيد
9
تُــبَــيّــنُ فـرضـاً أن يـطـاع فـأرِّخـوا
فـتـبـيـانُ مـحـمـودٍ لطـاعـةِ مـحـمـود
تعليقات القراء 0