ألاَ إنما دنياكمُ مثلُ حيّة
للشاعر المعولي العماني
1
ألاَ إنــمـا دنـيـاكـمُ مـثـلُ حـيّـة
ألا فــاحــذرْ أن تــضــرَّس فــيـهـا
2
وكـنْ عـالماً فيها ولا تكُ جاهلاً
بـأحـوالهـا مـن أن تـمـرَّسَ فـيـها
3
فـمـا يـسـتوى مِثْلانِ مَنْ هُوَ جاهلٌ
بـأحـوالهـا أو مَـن تَـفـرَّسَ فـيـها
4
ومـا أهـلُهـا إلا كـمِـثْـلِ مُـسـافر
إلى داره الأخــرى وعَـرَّسَ فـيـهـا
5
أما أسوةٌ فيما مضى لك فاعتبره
ولاتـمـشِ فـي أرض البـسيطةِ تيهَا
6
إذا مـا أطـعـتَ اللهَ سـرّاً وجهرةً
ولم تـمـصِه فـاجـررْ ذُيُـولك فـيها
تعليقات القراء 0