ألا حَبَّذا هذا المُؤَلَّف اِنَّهُ
للشاعر عبد الله فريج
1
ألا حَــــبَّذا هـــذا المُـــؤَلَّف اِنَّهُ
كَـعـقـدٍ زهـا فَـوقَ النُـحور سَناؤُهُ
2
هـو الرَوضُ فـي اِوصـافـه غَير اِنَّهُ
تَـحَـلّى بِـدر فـي الرِياض ازدِهارُهُ
3
وَسـحـر حَـلالٌ حـل شَـرعـاً لِمـقـتني
وَمـن عَـجَـب سِـحـرٌ يـحـل اِقـتِـنـاؤُهُ
4
مَـعـانـيـهِ قَـد لاحَـت بِاِفق بَلاغَة
بدوراً بِها اِزدانَت فُخاراً سماوهُ
5
فَـاِكـرَم بِهِ ديـوانُ شُهـم اخي تَقي
لِآل فَـريـج فـي العِـبادِ انتِماؤُه
6
اِديـب لَه القـى القَـريـض عَـنـانَه
فَـطـابَ لاِهـلِ الفَـضـل مِـنه لقاوه
7
اروم لَهُ مــنــي الثَـنـاءَ بِـمَـدحِهِ
وَلكِـن سَـمـا عـن كُـل مَـدح ثَـنـاوه
8
لَنـا اليَـومَ اهدى كَنزَ دُرٍّ فَديتُه
فَـكـانَ مـن الرحـمـن خَـيراً جَزاوه
9
وَاذجـل قَـدراً فـي الكَـمالِ بِطَبعِهِ
وَطـابَ لِكُـل العـالَمـيـنَ اِجـتِلاؤُهُ
10
لَهُ قُــلت عَـن قَـلب سَـليـم مُهَـنِّئـاً
بِـاِصـفـى فُـؤادٍ فـاضَ مِـنـهُ وَفـاوَه
11
كِــتــابـك عَـبـد اللَهِ عـز مُـؤَرَّخـاً
فَـاِبـشِـر بِـحـظ راقَ طَـبـعـاً بَهاوَهُ
تعليقات القراء 0