أَلا دارِها بِالماءِ حَتّى تُلينَها
للشاعر أبو نُوّاس
1
أَلا دارِهـا بِـالمـاءِ حَـتّى تُلينَها
فَـلَن تُـكـرِمَ الصَهـباءَ حَتّى تَهينَها
2
أُغـالي بِهـا حَـتّـى إِذا ما مَلَكتُها
أَهَـنـتُ لِإِكـرامِ الخَـليـلِ مَـصـونَهـا
3
وَصَـفـراءَ قَـبـلَ المَزجِ بَيضاءَ بَعدَهُ
كَـأَنَّ شُـعـاعَ الشَـمـسِ يَـلقاكَ دونَها
4
تَـرى العَـينَ تَستَعفيكَ مِن لَمَعانِها
وَتَــحـسِـرُ حَـتّـى مـا تُـقِـلَّ جُـفـونَهـا
5
تَـروغُ بِـنَـفـسِ المَـرءِ عَـمّـا يَـسوءُهُ
وَتَـــجـــدُلُهُ أَلّا يَــزالَ قَــريــنَهــا
6
كَــأَنَّ يَــواقــيـتـاً عَـواكِـفَ حَـولَهـا
وَزُرقَ سَــنــانــيـرٍ تُـديـرُ عُـيـونَهـا
7
وَشَـمـطـاءَ حَـلَّ الدَهـرُ عَـنها بِنَجوَةٍ
دَلَفـتُ إِلَيـهـا فَـاسـتَـلَلتُ جَـنـينَها
8
كَــأَنّــا حُـلولٌ بَـيـنَ أَكـنـافِ رَوضَـةٍ
إِذا ما سَلَبناها مَعَ اللَيلِ طينَها
تعليقات القراء 0