هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أَلا ذَهَبَ المُحافِظُ وَالمُحامي

للشاعر لَبيد بن ربيعة العامِري

البحر الوافر المخضرمين 31 بيتاً رويّها م
1
أَلا ذَهَـبَ المُـحـافِـظُ وَالمُحامي
وَمـانِـعُ ضَـيـمِـنـا يَـومَ الخِـصامِ
2
وَأَيـقَـنـتُ التَـفَـرُّقَ يَـومَ قالوا
تُــقُــسِّمــَ مـالُ أَربَـدَ بِـالسِهـامِ
3
وَأَربَـدُ فـارِسُ الهَـيـجا إِذا ما
تَــقَــعَّرَتِ المَـشـاجِـرُ بِـالخِـيـامِ
4
تَـطـيـرُ عَـدائِدُ الأَشـراكِ شَـفعاً
وَوِتـــراً وَالزَعـــامَــةُ لِلغُــلامِ
5
كَـــأَنَّ هِـــجــانَهــا مُــتَــأَبِّضــاتٍ
وَفـي الأَقـرانِ أَصـوِرَةُ الرُعـامِ
6
وَقَـد كـانَ المُـعَـصَّبـُ يَـعـتَـفيها
وَتُـحـبَـسُ عِـنـدَ غـايـاتِ الذِمـامِ
7
عَلى فَقدِ الحَريبِ إِذا اِعتَراها
وَعِندَ الفَضلِ في القُحَمِ العِظامِ
8
خُــبــاســاتُ الفَــوارِسِ كُـلَّ يَـومٍ
إِذا لَم يُـرجَ رِسـلٌ فـي السَـوامِ
9
إِذا مـا تَـعـزُبُ الأَنـعامُ راحَت
عَـلى الأَيـتـامِ وَالكَـلِّ العِيامِ
10
فَـيَـحـمَـدُ قِـدرَ أَربَـدَ مَن عَراها
إِذا مـــا ذُمَّ أَربـــابُ اللِحــامِ
11
وَجـــــارَتُهُ إِذا حَـــــلَّت إِلَيــــهِ
لَهــا نَــفَــلٌ وَحَـظٌّ فـي السَـنـامِ
12
فَــإِن تَــقـعُـد فَـمُـكـرَمَـةٌ حَـصـانٌ
وَإِن تَـظـعَـن فَـمُـحـسِـنَـةُ الكَلامِ
13
وَإِن تَـشـرَب فَنِعمَ أَخو النَدامى
كَــريــمٌ مــاجِــدٌ حُــلوُ النِــدامِ
14
وَفِـتـيـانٍ يَـرَونَ المَـجـدَ غُـنـماً
صَــبَــرتَ لِحَــقِّهـِم لَيـلَ التَـمـامِ
15
وَإِن بَـكَـروا غَـدَوتَ بِـمُـسـمِـعـاتٍ
وَأَدكَــنَ عــاتِــقٍ جَــلدِ العِـصـامِ
16
لَهُ زَبَــدٌ عَــلى النــاجــودِ وَردٌ
بِـمـاءِ المُـزنِ مِـن ريقِ الغَمامِ
17
إِذا بَــكَــرَ النِــســاءُ مُـرَدَّفـاتٍ
حَـواسِـرَ لا يُـجِـئنَ عَلى الخِدامِ
18
يُـرَيـنَ عَـصـائِبـاً يَـركُـضـنَ رَهواً
سَــوابِــقُهُــنَّ كَـالرَجـلِ القِـيـامِ
19
كَـــأَنَّ سِـــراعَهــا مُــتَــواتِــراتٍ
حَــمــامٌ بــاكِــرٌ قَـبـلَ الحَـمـامِ
20
فَـــواءَلَ يَـــومَ ذَلِكَ مَــن أَتــاهُ
كَـمـا وَأَلَ المُـحِـلُّ إِلى الحَرامِ
21
بِـضَـربَـةِ فَـيـصَـلٍ تَـرَكَـت رَئيـسـاً
عَـلى الخَـدَّيـنِ يَـنـحَـطُ غَيرَ نامِ
22
وَكُــلِّ فَــريــغَــةٍ عَــجــلى رَمــوحٍ
كَــأَنَّ رَشــاشَهــا لَهَــبُ الضِــرامِ
23
تَـــرُدُّ المَـــرءَ قــافِــلَةً يَــداهُ
بِـعـامِـلِ صَـعـدَةٍ وَالنَـحـرُ دامـي
24
فَــوَدِّع بِــالسَــلامِ أَبــا حُـزَيـزَ
وَقَـــلَّ وَداعُ أَربَـــدَ بِــالسَــلامِ
25
يُــفَــضِّلــُهُ شِــتـاءَ النـاسِ مَـجـدٌ
إِذا قُـصِـرَ السُتورُ عَلى البِرامِ
26
فَهَــل نُـبِّئـتَ عَـن أَخَـوَيـنِ دامـا
عَـلى الأَيّـامِ إِلّا اِبـنَـي شَمامِ
27
وَإِلّا الفَــرقَــدَيــنِ وَآلَ نَــعــشٍ
خَــوالِدَ مــا تَــحَـدَّثُ بِـاِنـهِـدامِ
28
وَكُـنـتَ إِمـامَـنـا وَلَنـا نِـظـاماً
وَكـانَ الجَـزعُ يُـحـفَـظُ بِـالنِظامِ
29
وَلَيـسَ النـاسُ بَـعـدَكَ فـي نَـقيرٍ
وَلا هُــم غَــيــرُ أَصــداءٍ وَهــامِ
30
وَإِنّـا قَـد يُـرى مـا نَـحـنُ فـيـهِ
وَنُـسـحَـرُ بِـالشَـرابِ وَبِـالطَـعـامِ
31
كَـــمـــا سُــحِــرَت بِهِ إِرَمٌ وَعــادٌ
فَـأَضـحَـوا مِـثـلَ أَحـلامِ النِيامِ

عن القصيدة

«أَلا ذَهَبَ المُحافِظُ وَالمُحامي» قصيدة للشاعر لَبيد بن ربيعة العامِري، أحد شعراء المخضرمين، عدد أبياتها 31 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «م». مطلعها: «أَلا ذَهَـبَ المُـحـافِـظُ وَالمُحامي ... وَمـانِـعُ ضَـيـمِـنـا يَـومَ الخِـصامِ». ولـلَبيد بن ربيعة العامِري قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0